"ماتقيش ولدي".. إجراءات للحد من انتشار "بوحمرون"

مجيدة أبوالخيرات الخميس 30 يناير 2025
No Image

قدمت جمعية “ماتقيش ولدي” مجموعة من الاقتراحات التي ترى انها يمكن ان تساهم في الحفاظ على صحة الأطفال وتضمن عدم انتشار داء "بوحمرون" في صفوفهم. وذلك على إثر الانتشار الكبير لهذا الداء وإصابة عدد كبير من الأطفال به في مختلف مناطق المغرب،

وجاءت هذه الاقتراحات حسب بلاغ للجمعية حرصا على صحة وسلامة الاطفال داخل المؤسسات التعليمية، وفي ظل تزايد المخاطر الصحية الناجمة عن عدم استكمال التلقيحات الأساسية.

وأكدت الجمعية أن التلقيحات تعدّ من أهم الإجراءات الوقائية التي تحمي الأطفال من الأمراض المعدية والخطيرة، كما تسهم في خلق بيئة مدرسية آمنة للجميع.

ومن بين التدابير و الإجراءات التي اقترحتها " ماتقيش ولدي" إلزام جميع المؤسسات التعليمية بعدم تسجيل أي تلميذ دون دفتر التلقيحات.

تعزيز التنسيق بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة لضمان متابعة تلقيح جميع التلاميذ داخل المدارس.

وتنظيم حملات صحية مدرسية دورية للتأكد من استكمال التلقيحات للأطفال.

بالإضافة إلى فرض رقابة صارمة على التزام المدارس بهذه التدابير، مع اتخاذ إجراءات قانونية لضمان تنفيذها.

وشددت الجمعية على ان حماية صحة الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود بين الأسر، المؤسسات التعليمية، والجهات الصحية.

ودعت جميع المعنيين إلى دعم هذه “المطالب المشروع” التي تهدف إلى تعزيز الصحة المدرسية وضمان مستقبل آمن وصحي لجميع الاطفال.

وذكرت الجمعية انه في العديد من الدول، يعد دفتر التلقيحات شرطا أساسيا للتسجيل في المدارس، وهو ما يساعد في الحد من انتشار الأمراض وحماية صحة الأجيال القادمة.