بعد أن تحول لمطرح نفايات.. بوجريدة تدعو وزير الثقافة للتدخل العاجل لإنقاذ السور التاريخي بمراكش

بنزين سكينة الاثنين 27 يناير 2025

بعد النداءات المتكررة التي أطلقها جمعويون من أجل إعادة الاعتبار للسور التاريخي بمراكش، خاصة بعد زلزال الحوز الذي تسبب في تضرر جزء من هذه المعلمة التاريخية، دخلت النائبة البرلمانية عن حزب الحركة الشعبية، عزيزة بوجريدة، على خط هذا الملف، لتعيد تسليط الضوء على الوضع المزري الذي يهدد القيمة التاريخية والجمالية للسور.

و أكدت بوجريدة أن السور التاريخي يمثل أحد المعالم الحضارية الغنية لمدينة مراكش ، ما يعكس العراقة والغنى اللامادي للمنطقة، "إلا أنه للأسف الشديد، يعاني من الإهمال إذ أصبح في الآونة الأخيرة مرتعا للنفايات والسلوكيات غير اللائقة، ما يعكس حالة التدهور التي تشهدها العديد من معالم المدينة".

وأوضحت بوجريدة في سؤال كتابي موجه لوزير الشباب والثقافة والتواصل، أن غياب التدخلات الفعالة يطرح العديد من التساؤلات حول المسؤولية الملقاة على عاتق السلطات المحلية في الحفاظ على هذا الإرث التاريخي، مسائلة الوزير عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجة الإهمال الذي يعاني منه السور التاريخي لمدينة مراكش، خاصة فيما يتعلق بتوفير صيانة مستمرة وتنظيف محيطه من النفايات، كما استفسرت حول وجود خطة محددة لدى المجلس الجماعي لمدينة مراكش، لإعادة تأهيل السور التاريخي وحمايته والحفاظ على صورته كمعلمة ثقافية وسياحية.

وكان عدد من الفاعلين الجمعويين قد نبهوا في أكثر من مناسبة للوضع المتردي الذي آل إليه محيط السور، حيث تحول لمطرح نفايات ومخلفات البناء ومكان لقضاء حاجة المارة ما تسبب في انبعاث الروائح الكريهة المنفرة من المكان، في الوقت الذي طالب فيه البعض بضرورة التدخل العاجل لتنظيف المكان مع مقترح بإحاطة السور بمساحات خضراء وحراسة لضمان الاحتفاظ بنظافته ورونقه الجمالي، مذكرين أن مراكش مدينة سياحية تعرف توافد عدد كبير من الزوار، ما يجعل من التماطل في العناية بالصور مدخلا لاستياء السياح الوافدين.