تفاصيل مثيرة تطفو على السطح في قضية التيكتوكر فاطمة الزهراء الخلوفي الملقبة بـ "مولات العشعوش"، والتي قررت النيابة العامة بابتدائية جرسيف متابعتها في حالة اعتقال بتهم تتعلق بـ "الإخلال العلني بالحياء، العري المتعمد، البذاءة، والتشهير بالآخرين"، إلى جانب أفعال أخرى تشمل الإضرار بالأطفال وإعطاء قدوة سيئة، وتم إيداعها سجن تازة احتياطيا، على أن تعقد أولى جلسات محاكمتها يوم الاثنين المقبل.
لكن خلف هذه الاتهامات المعلنة، توجد تفاصيل خطيرة ومثيرة، حصلت عليها "أحداث أنفو" بشكل حصري من مصادر موثوقة، سيتم نشرها لأول مرة، تكشف تعدد جرائم "مولات العشعوش" وتنوعها بين شبهة القتل والتزوير وتعاطي المخدرات والدعارة، لتكشف مدى ارتباط جرائم منصات التواصل الاجتماعي بقضايا جرمية خطيرة على أرض الواقع.
مصادر "أحداث أنفو" أكدت أن فاطمة الزهراء الخلوفي، مطلقة وأم لثلاثة أطفال تنحدر من أسرة فقيرة تعيش ضواحي الناظور، بدأت مسارها كعاملة بيوت في المنازل، لكنها كانت ستغل عملها كستار لتمارس به البغاء، وسرعان ما تطورت الأحداث عندما حطت الرحال في مدينة جرسيف حيث ستنقلب حياتها رأسا على عقب في رحلتها للبحث عن المال السهل.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
المصادر ذاتها كشفت أن "مولات العشعوش"، بمجرد علمها بوجود رجل مسن يُدعى "أ.ه" من أحد أثرياء مدينة جرسيف، يعاني من مشاكل صحية وعقلية، وضعت خطة دقيقة لاستدراجه والاستيلاء على أمواله وممتلكاته، حيث تواطأت مع أحد العاملين بفندق يملكه الضحية، الذي سهل لها الحصول على وظيفة عاملة نظافة بالفندق الواقع وسط مدينة جرسيف، لتصبح أكثر قربا منه.
وخلال تلك الفترة يضيف المصدر ذاته، استغلت المتهمة هشاشة الوضع الصحي والعقلي للرجل المسن وأوهمته بأنها تحبه رغم الفارق الكبير في العمر بينهما، وطلبت منه الارتباط، لكن أمام عدم قدرة الضحية على القيام بالإجراءات الإدارية لاستخراج الوثائق اللازمة للزواج، عمدت "مولات العشعوش" إلى تزويرها وعقدت قرانها به دون علم عائلته، هذه الأخيرة التي فور علمها بما جرى، بادرت بوضع شكايات أمام القضاء تتهم فيها التيكتوكر بالتزوير، وطعنت في شرعية عقد الزواج.
لكن "مولات العشعوش" يضيف المصدر ذاته، كانت قد بدأت بالفعل سباقا مع الزمن للاستيلاء على ممتلكات الضحية، حيث منعت أفراد أسرته من زيارته، ثم نقلته إلى مدينة العيون جنوب المملكة، حيث احتجزته في ظروف قاسية، ومنعته من الطعام، ومن تلقي أدويته اللازمة حتى فارق الحياة.
بعد وفاته، أرسلت "مولات العشعوش" وفقا للمصدر ذاته، جثة الضحية إلى عائلته بجرسيف داخل صندوق للموتى، مما دفعهم إلى تقديم شكاية جديدة تتهمها بالقتل وتبديد التركة، وهي القضية التي لا تزال معروضة على أنظار القضاء حتى اليوم.
جرائم "مولات العشعوش" يؤكد المصدر ذاته لم تتوقف عند هذا الحد، بل قامت بتحويل فندق الضحية إلى وكر للدعارة ومعاقرة الخمور وتعاطي المخدرات، كما استغلته في بث فيديوهات مباشرة عبر منصة "تيك توك"، تحرض من خلالها على البغاء وتعرض خدماتها الجنسية علنا، وهو السلوك الذي كان يتم أمام مرأى ومسمع بناتها القاصرات، كما وأطلقت حملة تشهير شرسة ضد عائلة الضحية تضمنت سبا وقذفا وتشويها لسمعة أفراد الأسرة الذين كانوا قد رفعوا دعاوى قضائية ضدها.
مصادر احداث. أنفو كشفت أن سجل "مولات العشعوش" الإجرامي لم يتوقف عند حدود ما سلف ذكره من وقائع خطيرة، بل ارتكبت مجموعة من الجرائم وصلت حد التهديد بإضرام النار، وإهانة هيئات منظمة بواسطة عبارات نابية، بعد أن قررت تسييس جرائمها، حيث بدأت تكيل الاتهامات للدولة، بحثا عن مخرج للإفلات من العقاب ،على خلفية القضايا المتابعة فيها امام المحاكم، وذلك بالموازاة مع متابعتها في حالة اعتقال بتهم تتعلق بـ"الإخلال العلني بالحياء، العري المتعمد، البذاءة، والتشهير بالآخرين"، إلى جانب أفعال أخرى تشمل الإضرار بالأطفال وإعطاء قدوة سيئة،
أحداث.أنفو تواصل متابعة هذه القضية عن كثب، وستوافيكم بكل المستجدات المتعلقة بها، مع الكشف عن تفاصيل أخرى حصرية بالصوت والصورة.