سلط رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات، محمد مشان، الضوء على المكانة الكبيرة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين للحديث النبوي الشريف، مستحضرا حضور الأحاديث النبوية في الخطب الملكية، ما يعكس الرؤية الملكية العميقة في البناء والعمران اقتداء بالسيرة النبوية.
وفي ورقة بحثية مطولة اطلع عليها موقع "أحداث أنفو" ضمن العدد السابع لمجلة العلماء الأفارقة الصادرة عن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة حول موضوع "جهود العلماء الأفارقة في خدمة الحديث النبوي الشريف"، بسط مشان صور عناية ملوك المغرب بالحديث النبوي، ليواصل جلالة الملك محمد السادس مسيرة هذه العناية من خلال تطوير دار الحديث الحسنية، حيث أصدر جلالته سنة 2010 ظهيرا شريفا لإصلاح هياكل المؤسسة وفق نهج تجديدي في الحقل الديني، وبعدها جعل المؤسسة سنة 2015 منضوية تحت جامعة القرويين.
من مظاهر العناية الملكية بالحديث النبوي التي أشار لها مشان، حرص جلالة الملك على ختم صحيح البخاري وهي عادة مغربية تعكس مكانة الصحيح بالحقل الديني المغربي،إلى جانب توجيه أوامره الملكية بتدريس كتاب الشفا للقاضي عياض بمختلف المجالس العلمية للمملكة مع ختمه ليلة المولد النبوي، كما أمر جلالته بتحقيق موطأ الإمام مالك باعتباره أول كتاب حديثي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وعلى المستوى الإعلامي، أمر جلالة الملك بإقامة دروس حديثية تبث على قناة محمد السادس للقرآن الكريم “السادسة” وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، إلى جانب إطلاق جائزة محمد السادس لأهل الحديث، والتي تحتفي بأهل الحديث في المغرب.