اختفاء مغاربة بين بوركينافصو والنيجر

العيون: محمد سالم الثلاثاء 21 يناير 2025
No Image

أفادت مصادر مطلعة باختفاء أربعة سائقي شاحنات مغاربة، بين مدينة "دوري" شمال شرق بوركينا فاسو، ومدينة "تيرا" الواقعة غرب النيجر.

وأكدت المصارد ذاتها أن عشر شاحنات مغربية كانت متواجدة بدولة بوركينافاسو، تستعد للمغادرة، لكن بالتناوب مع مهنيين أخرين. ووفقا لذلك فقد غادرت ثلاث شاحنات مغربية بوركينافاسو مساء السبت عائدة إلى المغرب عبر النيجر ومالي، وعلى متنها أربعة أشخاص، وفي اليوم الموالي انطلقت شاحنتان نيجيريتان وأخرى من البنين خاصة بنقل الأسماك وصلت إلى التراب المالي، بينما تم رجح تسجيل صوتي من بوركينافاسو، أن يكون اختفاء 4 مغاربة مرتبطا باختطافهم عندما سلكوا طريقا معروفة بخطورتها، حيث تنشط فيها خلايا إرهابية ومجموعات مسلحة معروفة بأعمال النهب وقطع الطريق، والتي تستهدف وسائل النقل لاسيما الشاحنات، مؤكدا في ذات الوقت بأنه لا تزال سبع شاحنات مغربية ببوركينافاسو تنظر.

وللإشارة فمنذ تصاعد تهديد "تنظيم داعش في الصحراء الكبرى"، الذي ينشط بين مالي وبوكينافاسو والنيجر، تم تنظيم قوافل الشاحنات التي تعبر حدود بوركينافاسو، خاصة بين مدينة دوري وتيرا، تحت حراسة الجيش البوركينابي من أجل حمايتها.

ويؤكد هذا الحادث الذي تعرض له مغاربة يمتهنون النقل الدولي، عودة ظاهرة اختطاف الأجانب بدول الساحل، وخصوصا بالصحراء الرابطة بين شمال النيجر وولاية "منكا" أقصى شمال شرق مالي، حيث تنشط عصابات تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي، وموازاة مع ذلك، بدأت تتشكل جماعات مسلحة تنتمي إلى مجموعات محلية تعرف الأرض جيدا، ولتحركاتها دوافع مختلفة لكن أهمها المال، والربح السريع، حيث تم اختطاف عاملة إغاثة نمساوية، والتي تم نقلها عبر طرق صحراوية معقدة إلى معسكرات متنقلة في مناطق نائية بولاية "منكا"، وبعدها مواطن إسباني تم اختطافه على الحدود المالية الجزائرية ليلتحق بالنمساوية.