بالرغم من الحملات التحسيسية التي يتم القيامبها لتشجيع الناس على الطتبرع بالدم من اجل إنقاذ العديد من المرضى إلاان مخزون هذه المادة الحيوية مازال يعرف يعرف انخفاضا كبيرا خلال السنوات الاخيرة، وهو الامر الذي يزيد من معاناة المرضى خاصة مرضى الدم والسرطانات والفشل الكلوي دون إغفال ضحايا حوادث السير..
أمال دريد، المديرة الجهوية لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات تحاول من خلال الحوار الذي خصت به موقع "أحداث أنفو" إبراز أهمية التبرع بالدم في ظل مخزون لا يكفي لثلاثة أيام مما يعرض حياة الكثيرين للخطر.
1. هي كمية مخزون الدم الذي تتوفرون عليه حاليا وكم المدة التي تكفي لسد الحاجيات؟
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
يتراوح مخزون الدم الذي نتوفر عليه عادة بين 48 ساعة إلى 3 أيام فقط في أفضل الحالات، وهو أقل بكثير من المعدل المطلوب لتأمين حاجيات المنطقة التي تتطلب توفير مخزون استراتيجي لمدة 7 أيام كما توصي به منظمة الصحة العالمية.
t2. ما عدد طلبات الدم التي تأتيكم بشكل يومي؟
نتلقى يوميا أكثر من 480 طلبا لتوفير الدم من مختلف المستشفيات والمؤسسات الصحية في منطقة الدار البيضاء-سطات، وهو ما يتطلب توفير ما بين 500 إلى 600 كيس دم يوميا لتغطية الحاجيات
t3. في ظل نقص مخزون الدم كيف يتم توزيع الكمية المتوفرة ولمن تكون الأسبقية؟
نقوم بتوزيع الكمية المتوفرة بناء على الأولوية، حيث تعطى الأولوية للحالات الطارئة مثل الحوادث، العمليات الجراحية العاجلة، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة تتطلب نقل الدم بشكل دوري مثل مرضى السرطان وأمراض الدم الوراثية. كما يتم تلبية الطلبات وفقا لتحاليل الاحتياجات الملحة مع الحفاظ على التوازن بين مختلف المصحات و المستشفيات.و خصوصا المستشفى الجامعي اكبر مؤسسة استشفائية على صعيد المغرب .
t4.tما هي الإجراءات التي تقومون بها من أجل الزيادة في مخزون الدم وتشجيع الناس على التبرع؟
نعتمد على استراتيجيات متعددة تشمل:
t_ تنظيم حملات تبرع بالدم من خلال الوحدة الثابتة المركز الجهوي بالزرقطوني والوحدات المتحركة اليومية و عددها ثلات وحدات يومية ثم وحدات القرب للتبرع بالدم و عددها وصل حاليا ل 8 وحدات ثابتة على صعيد الجهة و كل المدن التابعة لها .
t_ حملات التوعية و التحسيس الموجهة للشباب في الكليات و الثانويات و الجامعات والمدارس العليا الخاصة عبر تقديم دروس تحسيسية حول أهمية التبرع بالدم و نشر هذه الثقافة بين فئة الشباب .
t_ توزيع المنشورات وإطلاق حملات إعلامية واسعة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي طيلة السنة و ليس بطريقة موسمية .
t_ توقيع اتفاقيات شراكة مع جمعيات المجتمع المدني، والشركات الكبرى، والمؤسسات البنكية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
t_ تنظيم حملات تبرع بالتعاون مع مؤسسات الدولة مثل الشرطة (DGSN)، القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي.
t5.tما هي المشاكل والصعوبات التي تواجهونها من أجل تأمين مخزون دم كافٍ؟
t_ النقص الحاد في الموارد البشرية من أطباء وممرضين وتقنيي مختبرات، مما يشكل تحديا كبيرا لتغطية الطلبات المتزايدة.
t_ ضعف ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين، حيث يقتصر التبرع غالبا على الحالات الطارئة.
t_ ارتفاع الطلب مقارنة بالمواردالبشرية و حتى المادية المتاحة، خاصة في ظل كثافة السكانية العالية للمنطقة.
t_ سرعة انتهاء مدة صلاحية الدم (42 يوما للكريات الحمر و فقط 5 ايام للصفائح الدموية المطلوبة جدا في مالح الانكولوجيا و غسيل الكلي )، مما يجعل الحاجة للتجديد مستمرة.
t6.لماذا لا يتم جعل الحملات التحسيسية للتشجيع على التبرع بالدم طول السنة بدل جعلها موسمية؟
نعمل على جعل التوعية بالتبرع بالدم مستمرة على مدار السنة. ورغم ذلك، بعض الحملات تأخذ طابعا موسميا بسبب التركيز على فترات معينة مثل شهر رمضان أو المناسبات الوطنية و العالمية و هدفنا الاستراتيجي هو تكريس ثقافة التبرع المنتظم والدائم من خلال تحسين وسائل الاتصال، وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء لضمان استدامة التبرع طوال السنة