استطلاع:المغاربة يدعمون حل الدولتين أو دولة واحدة تضم العرب واليهود

بنزين سكينة الأربعاء 15 يناير 2025

كشفت نتائج استطلاعات الباروميتر العربي، عن نتائج غير متوقعة في الشارع العربي عقب الدمار الكبير الذي خلفته الحرب في غزة بعد مرحلة 7 أكتوبر ، ففي الوقت الذي كان الخبراء يتوقعون تراجع الأصوات الداعمة لعملية السلام، تبين العكس، حيث عبر عدد من المستجوبين عن تبنيهم الدعوة إلى حل سلمي.

وقد وجه الاستطلاع سؤالا حول الحل المفضل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مرفقا بأربع خيارات همت كلا من حل الدولتين بناء على حدود 1967، أو دولة واحدة لليهود والعرب، أو كونفدرالية فلسطينية إسرائيلية، مع وضع خيار تحديد حل آخر غير المذكور، لتكشف النتائج أن أغلب المواطنين مع حل الدولتين بناء على حدود 1967.

وعبر 48 بالمائة من المستجوبين المغاربة عن دعمهم لحل الدولتين، بينما سجلت أعلى نسبة في موريتانيا التي بلغت 71 بالمئة، تليها تونس بـ 63 بالمئة، ،61 بالمئة في الأردن و59 بالمئة في العراق و54 بالمئة في الكويت، بينما سجلت أدنى نسبة بلبنان التي لم تتجاوز 38 بالمائة.

والملفت في النتائج المرتبطة بحل دولة واحدة تضم اليهود والعرب، أن أعلى نسبة سجلت بين  صفوف المستجوبين المغاربة التي وصلت 21 في المائة، ما يفتح فرضية تشبع المغاربة بفكرة التعايش على امتداد قرون ، تليها العراق بنسبة 14 بالمائة، وتونس بـ 10 في المائة، بينما سجلت أدنى النسب المراغبة في هذا الحل بكل من الكويت و الأردن وموريتانيا التي لم تتجاوز فيها النسب على التوالي 5 و 3 في المائة.

وعن الحلول الأخرى التي تضمنت الحل العسكري أو دولة فلسطينية مستقلة تضم الدولة الإسرائيلية، سجلت أعلى نسبة بكل من الكويت والأدرن بنسب بلغت على التوالي 23 و 22 بالمائة من المستجوبين، تليها لبنان بـ 17 في المائة، وتونس 15 بالمائة، والعراق والمغرب بنسبة 10 بالمائة.

وكشفت خلاصات الاستطلاعات الأخيرة للباروميتر العربي عن زيادة ملحوظة في دعم حل الدولتين ما بين سنة 2021 و 2024، حيث انتقل دعم هذا الخيار بالمغرب من 41 بالمئة إلى 48 بالمائة، أي بزيادة بلغت 7 نقاط مئوية، ونفس الملاحظت شملت الكويت والأردن والعراق وموريتانيا، حيث ساهمت الأحداث الأخيرة في الدفع بفئات عريضة للمطالبة بحل عادل يضمن الاستقرار والرخاء ويوقف آلة الدمار.

بالمقابل، عرف دعم حل الدولتين تراجعا بكل من العراق ولبنان كدول تعرف حضورا هاما للمكون الشيعي الذي كان له دور في الأحداث ما بعد مرحلة 7 أكتوبر،  وهو ما فسرته الأرقام التي كشفت أن العراق عرف تراجعا في الإقبال على حل الدولتين، اذ تراجعت النسبة من  63 بالمائة إلى 59 بالمائة بالعراق، كما حصل تراجع في لبنان بواقع 4 نقاط مؤية.