قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين 6 يناير أن إيران تشكل "التحدي الإستراتيجي والأمني الرئيسي" في الشرق الأوسط وستكون مسألة ذات أولوية في الحوار الذي سيقيمه مع الإدارة الأميركية المقبلة في عهد دونالد ترامب.
كما دعا الرئيس الفرنسي في كلمة ألقاها خلال الاجتماع السنوي للسفراء الفرنسيين إلى "النظر إلى تغير النظام في سوريا بدون سذاجة"، متعهدا عدم التخلي عن المقاتلين الأكراد المتحالفين مع الغرب في حربه ضد الإرهاب.
وقال ماكرون في كلمته إن "إيران هي التحدي الإستراتيجي والأمني الرئيسي لفرنسا والأوروبيين والمنطقة بكاملها وأبعد من ذلك بكثير"، محذرا بأن "تسارع برنامجها النووي يقودنا إلى حافة القطيعة".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وندد ماكرون بتورط طهران "في حرب روسيا ضد أوكرانيا" وبـ "دعمها للمجموعات التي تشكل خطرا في جميع مناطق المواجهة في الشرق الأوسط" وحتى "محاولاتها الانتشار في أفريقيا".
وأكد ماكرون دعمه لسوريا "على المدى الطويل" العملية الانتقالية من أجل "سوريا ذات سيادة، حرة وتحترم تعدديتها الأتنية والسياسية والدينية" وتتعهد بالبقاء "وفية ... للمقاتلين من أجل الحرية مثل الأكراد" الذين يحاربون الإرهاب، ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية.