نددت “التنسيقية المغربية أطباء من أجل فلسطين” بإقدام الجيش الإسرائيلي على إحراق
مستشفى كمال عدوان بغزة الفلسطينية، واصفين ما حدث بأنه "جريمة رعناء استهدفت منشأة صحية تقدم خدماتها الصحية لأزيد من 400 ألف نسمة”.
وقالت التنسيقية في بيان لها، أن ما وقع يمثل" جريمة بشعة متكاملة الأركان يندى لها جبين الإنسانية”، حيث تم إجبار المرضى والأطر الصحية على إخلائه، واعتقال بعضهم وإحراق أجزاء واسعة من مبانيه رغم وجود عدد من الأطر الطبية والمرضى داخلها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
و قد كان من بين المعتقلين مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية ، الذي رفض على امتداد شهور الحرب مغادرة المشفى او التخلي عن واجبه النبيل رغم مقتل ابنه واصابته في قصف إسرائيلي، حيث تمسك بعمله في ظروف معقدة .