جمال الحمدوشي نقيب شرفاء الطريقة الحمدوشية بمكناس ينوه بملتقى جمعية حمادشة بتارودانت

تارودانت: موسى محراز الأربعاء 05 يونيو 2024
No Image

وسط أجواء روحانية وتلاوة قرانية جماعية، أسدل الستار مساء يوم السبت 1 مايو 2024 بمقر الزاوية الحمدوشية بمدينة تارودانت، على فعاليات الموسم السنوي للجمعية الحمدوشية والفنون الشعبية، بليلة قرآنية ربانية، حيث تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ثم الإعلان عن اختتام فعاليات الملتقى الحمدوشي والذي اعتادت الجمعية تنظيمه كل سنة. فعلى مدى أربعة أيام متتالية كان كل شبر من مدينة تارودانت على موعد مع فعاليات الموسم السنوي للطائفة الحمدوشية، استمعت من خلالها الساكنة عامة ومحبي الفن الحمدوشي بفقرات متنوعة من ونغمات روحية صوفية مختلفة، حيث مشاركة عدد من الجمعيات والطوائف المنضوية تحت لواء الزاوية الأم للطائفة الحمدوشية، ونظرا للسمعة الطيبة التي تحظى بها مدينة تارودانت بتنظيمها سنويا الملتقى الصوفي وكذا التنظيم المحكم بفضل مجهودات أعضاء المكتب المسير للجمعية دون غيرها، أبت طوائف عدة أن تشارك في الموسم يتقدمهم نقيب شرفاءالطريقة الحمدوشية بضواحي مكناس، حيث حضور طائفتين من مراكش، الجمعية الحمدوشية بطنجة، أسفي، الصويرة، قلعة السراغنة، دمنات ثم ممثلين من مدينة أصيلة والجديدة، الشيء الذي اعطى للملتقى نكهة خاصة وفريدة من نوعها.

وكعادتها كل سنة، كان الجمهور الروداني وزوار المدينة العتيقة في اليوم الأول مع جولة الطائفة الحمدوشية داخل وخارج أسوار المدينة لإحياء صلة الرحم بدءا بزيارة مقدم الطائفة ومن تم يتجه الموكب نحو عدد من محبي الفن الحمدوشي وبعض المحسنين لإحياء صلة الرحم، وبعد عصر اليوم الثاني تقوم الطائفة بحفل استقبال الطوائف المشاركة في الملتقى كل على حدة والترحيب بها وفقا للطقوس المعتمدة، على أن يكون اليوم الموالي بمثابة الانطلاقة الفعلية للموسم بتنظيم حفل صوفي بساحة أسراك، هذا دون إغفال الفقرة الصباحية بمقر الجمعية الحمدوشية والفنون الشعبية.

وكما سبقت الإشارة إلى ذلك فالملتقى عرف حضور نقيب الطريقة الحمدوشية السيد جمال الحمدوشي، والذي أعرب عن امتنانه لحضور الموسم السنوي للطائفة الحمدوشية بتارودانت، مؤكد في تصريحه لموقع " أحداث أنفو"، على أن ملتقى حمادشة المنظم من طرف جمعية الحمدوشية للفنون الشعبية بتارودانت، عرفت تنظيما محكما حيث كان فرصة استطاعت من خلاله جمعية حمادشة والفنون الشعبية بتارودانت وبفضل مكتبها وعلى رأسه كل من الشيخ الكبير اسماعيل أسقارو والمقدم مولاي عمر الإدريسي، لم شمل مجموعة من الطوائف الحمدوشية القادمة من مختلف المدن من ربوع المملكة، خاصة من مدينة مراكش، الصوير، دمنات، طنجة، قلعة السراغنة، إضافة إلى ممثلين عن المجموعات الحمدوشية بكل من أسفي، أصيلة ومكناس والجديدة، هذا بالإضافة إلى حضور ممثل عن الزاوية الأم الشيء الذي يؤكد روابط العلاقة الوطيدة التي تربط الزاوية الأم بالزوايا الفرعية لها، وهي علاقة تاريخية ممتدة منذ تأسيس الطريقة الحمدوشية على يد شيخها ومؤسسها سيدي علي بن حمدوش، منوها النقيب جمال الحمدوشي بما قامت وتقوم به هذه الزوايا من حيث التأطير والمحافظة على أصول وقواعد الطريقة الحمدوشية، حيث محاربة الشوائب التي تحيط بها بين الفينة والأخرى، مؤكدا مرة على أن الملتقى عرف نجاحا كبيرا ومشاركة فعالة للجمعيات المنضوية تحت الزاوية الام لواء الكائن مقرها سيدي علي بن حمدوش زرهون ضواحي مدينة مكناس.