مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي والإيسيسكو لتعزيز المهارات التعليمية والرقمية للأساتذة الجامعيين

مجيدة أبوالخيرات الجمعة 01 مارس 2024
icesco_453423351-1
icesco_453423351-1

وقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومنظمة الايسسكو ، ظهر اليوم الخميس بالرباط على مذكرة تفاهم تهم إطلاق مشروع « تعزيز المهارات التعليمية والرقمية لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي » حديثي التوظيف.
الهدف من هذه المذكرة، التي وقعها كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، والمدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، إلى تعزيز القدرات البيداغوجية والعلمية والرقمية ل600 إطار تدريس في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي حديثي التوظيف، وفق أحدث المقاربات المعمول بها على الصعيد الدولي، وذلك في إطار توجهات استراتيجية المخطط الوطني الذي يروم تسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من أجل الارتقاء بجودة ونجاعة المنظومة التعليمية الوطنية

ففي إطار تنفيذ الأوراش ذات الأولوية بالمغرب المتضمنة في خطة تسريع التحول الاستعجالي في بيئة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ، الرامي إلى إقامة نموذج بيداغوجي جديد يستند إلى مقاربات مبتكرة من حيث محتوى التكوينات ومنهجيات التحضير والتدريس على حد سواء، تتطلع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، بالتعاون مع اتحاد جامعات العالم الإسلامي، إلى بناء القدرات والتميز الأكاديميين والعلميين لصالح الأساتذة الباحثين العاملين بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي، عبر برنامج للتكوين التربوي يحمل عنوان «بناء القدرات التربوية والرقمية للأطر الأكاديمية (ريكومب إيس).

ويرمي البرنامج المذكور إلى بناء قدرات الأساتذة الباحثين فيما يخص المقاربة التربوية التي ينهجونها والبيداغوجيا التي يتبعونها ويكمن الغرض من هذا المشروع أساسا في تنزيله بصورة نموذجية في المغرب، لفائدة الأساتذة الباحثين المغاربة، على أساس استنساخه لاحقا في بلدان إفريقية أخرى.

ويستهدف البرنامج المقترح لباحثين حديثي التوظيف أساسا (ما بين 5 و10 سنوات) حيث يتسم بمقاربة معتمدة على بناء القدرات في البيداغوجي والديداكتيك وأساليب استخدام الوسائل الرقمية في التعليم تروم تزويد الأساتذة الباحثين الشباب في الجامعات المغربية ببيداغوجيات مبتكرة ونشطة، تدمج الأدوات الرقمية في جميع محطات العملية التعليمية للزيادة من المردودية المحصلة داخل الفصول، وكذا توفير تكوينات شاملة وعالية الجودة تثري المناهج التعليمية حتى تخدم المتعلم على أحسن وجه
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار خطة تسريع التحول الاستعجالي في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، التي تهدف بالأساس إلى إقامة نموذج بيداغوجي جديد يستند إلى مقاربات مبتكرة من حيث محتوى التكوينات ومنهجيات التحضير والتدريس.