AHDATH.INFO الأكيد أنه لا يمكن لداعمي مرتزقة بوليساريو، والمنتفعين من المساعدات المالية الدولية والجزائرية، أن يتقبلوا بكل روح رياضية و سياسية إفلاس أطروحة الانفصال التي عاشوا يترافعون من أجلها. ولا يمكن أن يتقبلوا تبخر وهم تقرير المصير الذي ما فتئوا يطالبون به. تأكد فشلهم في إخراج مشروع وهم دويلة، كلفت بعض الأنظمة تجويع شعوبها لعدة عقود، كالجزائر وليبيا وجنوب إفريقيا و.. ولازالت تكلف جارة السوء المال والتدلل، على حساب شعبها المقهور.بالأمس القريب، تبين جليا أن وزير خارجية دويلة الوهم. ماض في إحداث مشاريع من أموال المساعدات وأموال الجزائريين. حيث تم تداول صور لابنه الذي اشترى له دبلوم (طبيب)، وهو يفتتح مصحته الخاصة الثانية بالإيكوادور بعدما سبق وافتتح مصحة الخاصة الأولى بباناما.يمر النظام الجزائري بفترة يأس وإحباط، جعلته يدخل في مرحلة (الخبط بعشوائية). يسعى جاهدا لترسيخ الكراهية بين الشعبين الشقيقين. ثارة بدس جنود مدنيين وسط جماهير الرياضية والتهجم على الرياضيين المغاربة. وثارة بالضغط على نجوم الرياضة والفن والمثقفين والأدباء وغيرهم.. بوقف التعامل مع نظرائهم المغاربة.بل إن الرئيس الجزائري أقدم على إحراج وإهانة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينين واسماعيل هنية ممثل حركة حماس. اللذان أرغما على التصافح بدون أدنى توثيق لأي توافق أو تصالح سياسي. والجلوس لأي جانب رئيس دويلة وهمية. هويته الوحيدة أنه دبلوماسي جزائري يتنقل خارجيا مثل الجواسيس بانتحال عدة صفات وهويات كان آخرها هوية (بنبطوش). كما قام بإهانة التونسيين، بالضغط على رئيسهم غير الشرعي قيس السعيد. الذي بدا تعيسا وصغيرا وهو يجالس رئيس دولة وهمية. أحدثت بأموال الجزائريين داخل التراب الجزائري. وباتت تشكل خطرا كبيرا على أمن وسلامة الشعب الجزائري.الأكيد أنهم يسارعون الزمن الكوروني من أجل سراب قد تبخر و تم الحسم في زيفه. حاولوا توظيف البرلمان الجزائري، في محاولات يائسة لاستجداء سحب الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، و إعادة الروح في ملف «قضية مفبركة» باتت تنفث أنفاسها الأخيرة بقسم الإنعاش بمقر الأمم المتحدة. وهو ما اعتبر إهانة واحتقارا واستبلادا لشعبها الشقيق.مهزلة ممثلي البرلمان الجزائري، ستبقى من أهم سخافات و تفاهات الزمن الكوروني. برلمانيون يتركون هموم ومشاكل الشعب، الذي صوت عليهم. يتركون الاحتجاجات اليومية التي تعرفها أزقة وشوارع بلدهم، و ينتقلون إلى الشوارع الأمريكية من أجل تسول وتوسل واستجداء كل من صادفوه، وصرف أموال الشعب لطلب إلغاء قرار سيادي. ومحاولة التدخل في شؤون دولة ذات سيادة وقوة. ومطالبة رئيسها الجديد، بكل وقاحة، بإلغاء قرار رئاسي لسلفه.نحن نعلم و كل أنظمة العالم تعلم أنه لا بديل عن مقترح الحكم الذاتي للتخلص من فيروس «البوليساريو». وتنقية تلك المناطق التي باتت بؤرا للعصابات والإرهابيين. كما أن الدول التي تعبر عن رفضها للمقترح المغربي. هي دول تحكمها أنظمة، إما معادية للمغرب أو رافضة لمخططاته التنموية وانفتاحه المتعدد إفريقيا وأوربيا وأمريكيا.. أو مدمنة على امتصاص النفط والغاز الذي تجود به الجزائر و «ليبيا سابقا». دول مهمتها عرقلة مسار التسوية الشرعية، و «وضع العصا وسط العجلة». وانتظار التعليمات عن بعد من أولياء نعمها.للأسف تستمر معاناة الشعب الجزائري مع نظام مستبد. تسبب في عزل الجزائر. نظام الجزائر «الجار.. الجائر» لا يتردد في تجويع شعبه وتبذير ثرواته في سبيل تسليح البوليساريو واحتضانه، وحمل شعار «الغاز والنفط بالمجان مقابل العداء للمغرب »، في محاولات يائسة لكسب الدعم العالمي.لا يتردد في دعم قيادات لقيطة وشعب مختطف. يسعى إلى إيجاد طرق لتمكينه من استغلال ثروات الصحراء المغربية. كما سبق واقتص من التراب المغربي، منطقتي تندوف والشارة. بعدما علم بمناجم الحديد المتواجدة في باطنها. وقد سجل التاريخ بأقلام مملوءة بسيول بشرية «دماء ودموع وعرق»، جرائم حرب الرمال المفتعلة. والتي أبرزت بسالة المغاربة وأخلاقهم السامية. وبعدها جريمة طرد آلاف المغاربة المقيمين داخل الجزائر. والاستحواذ على ممتلكاتهم. و تشريد آلاف الأسر المغربية والمختلطة «تزاوج وتناسل مغاربة وجزائريين».جنوب إفريقيا، البلد الذي عانى شعبه من العبودية والمهانة، ابتلي هو الأخر بنظام قرر امتهان الدعارة السياسية تجاه المغرب. نسي ما قام به المقاوم والقائد عبد الكريم الخطابي. عندما شكل المغرب بعد الاستقلال، قبلة لزعماء وقادة حركات التحرر في بعض البلدان. حيث زار الراحل لنيلسون مانديلا المغرب رغبة منه في الحصول على الدعم العسكري المغربي. لمواجهة نظام الفصل العنصري. وأمده زعيم الريف بالعتاد والسلاح ومكنه جنوده من التدريب المجاني. وهي حقائق أقر بها مانديلا للشعب الجنوب الإفريقي. ولازالت موثقة بالصوت والصورة.بلغت به الحقارة السياسية بهذا البلد الناكر للجميل. إلى حد تزوير تقارير وتوصيات مؤتمر الاتحاد الإفريقي الأخير. وبعث رسالة كيدية تضليلية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن. ادعى فيها كذبا بأن القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي حول «إسكات البنادق»، خصصت حصريا لقضية الصحراء المغربية. بينما ناقشت القمة 40 موضوعا. زيف جنوب إفريقيا كشفه السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة. الذي أوضح أن الفقرة الوحيدة التي ناقشها المؤتمر الإفريقي، هي ديباجة و ليست عملية بأي حال من الأحوال، بشأن الصحراء المغربية، ضمن وثائق القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي لشهر دجنبر الماضي «ما زالت موضع خلاف إلى يومنا هذا، لأنها أدرجت ضمن قرار قمة غير عادية في ظل ظروف اتسمت بغياب الشفافية وانتهاك قواعد وإجراءات القمة. وهو ما أثار تساؤلات وطلبات توضيح رسمية من قبل المغرب وعدة دول أعضاء أخرى في الاتحاد الإفريقي». وأشار إلى أن «هذه المطالب مازالت حتى الآن دون رد».ما أقدمت عليه جنوب إفريقيا هو إهانة لكل الدول الإفريقية. وتبخيس لمجهوادتهم داخل الاتحاد. وتقليل من قيمة مطالبهم واتفاقياتهم الرامية إلى تحسين أوضاع شعوبهم والرقي ببلدانهم. وعلى تلك الدول بعث رسائل تنديد واستفسار وتأنيب لجنوب إفريقيا. وإلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفضح التزوير والنصب.مقترح الحكم الذاتي المغربي، أصبح مطلبا دوليا، بعد أن أذاب بجديته و واقعيته جليد المقترحات الوهمية التي تفرزها جبهة البوليساريو ومن خلفها النظام الجزائري وغيره. مقترح قبله المغاربة على مضض، أملا في لم شمل المغاربة وإنهاء معاناة ومأساة الأسر الصحراوية المفككة. وطرد قطاع الطرق والعصابات المرتزقة التي اغتنت من المساعدات المالية والغذائية الموجهة للمغاربة الصحراويين المحتجزين.تربصات خصوم الوطن ومحاولاتهم اليائسة من أجل تلطيخ سمعة المغرب والتضييق على مسار وحدته الترابية. هي رسائل وجب أن يلتقطها كل مغربي حتى يكون سفيرا للوحدة الترابية. مؤمنا بمقولة وحكمة الإمام الشافعي الذي قال: ما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك.