من جدبد ، وكأنه قدر يأبى أن يرتفع، يستيقظ سكان الأحياء المجاورة للسوق الصفيحي الذي يحمل اسم المسلسل الأمريكي"دالاس"، وهي أحياء عمارات البركة وعمارات أم الربيع، وكذا الفيلات السكنية القريبة من حي "المعلم عبد الله"، على دوي انفجار قنينات الغاز، وارتفاع ألسنة النيران وهي تلتهم بعض المتلاشيات المتراكمة قرب دكاكين هذا السوق، لتصل إلى بعض المحلات مخلفة خسائر مادية، في وقت لم تخلف فيه أية ضحايا، أو خسائر في الأرواح.فخلال الساعات الأولى من صباح يومه الأحد، الذي صادف يوم عيد المولد النبوي، اندلع حريق مهول، بسوق ”دالاس”، الخاضع لنفوذ عمالة الحي الحسني بالدار البيضاء. عينة من البضائع التي أتلفتها النيرانوحسب مصادر من أصحاب المحلات وبعض الحراس الليليين، فإن الحريق تسبب في خسائر مادية هامة، حيث أتى على العدبد من السلع.وفي وقت لم يكشف فيه عن السبب الحقيقي وراء اندلاع النيران، رجحت بعض المصادر أن يكون الحريق ناتجا عن نشاط بعض المشردين الذين يتخذون من السوق وفضاءاته مأوى لهم، حيث من المنتظر أن تفتتح الضابطة القضائية بالأمن الاقليمي تحقيقا في هاته النازلة، التي لا تعد الأولى، وإنما تبقى حلقة من سلسلة الحرائق التي تضرب هذا السوق بين الفينة والأخرى، في غياب إيجاد حلول له، باعتباره أحد النقط السوداء بالمنطقة.