AHDATH.INFOفضلا عن السيادة الطاقية,فإن توقف مصفاة "لاسامير" يفوت على المغرب الكثير من الفرص. ذلك ما يؤكده الحسين اليماني منسق الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة الوطنية "لاسامير".وفي تصريح لموقع "أحداث أنفو", أوضح المتحدث ذاته بأن أسعار النفط بالأسواق العالمية انخفضت إلى مستويات تاريخية, لأن المغرب, البلد المستورد لحاجياته الطاقية لايستفيد من هذه التطورات بالنظر إلى ضعف الطاقة التخزينية في غياب "لاسامير".وأبرز اليماني بأن توقف المصفاة الوطنية تفوت على المغرب 2 مليون متر مكعب هي الطاقة التخزينية للمصفاة, علما بأن الطاقة التخزينية لشركات التوزيع ال22 الفاعلة في السوق الوطنية,لاتتجاوز في أفضل الحالات مليون ونصف مليون متر مكعب.لذلك, يضيف المتحدث ذاته,لو أن لاسامير تشتغل في ظروفها العادية, لأمكن استثمار التطورات الأخيرة للأسواق الدولية واقتناء 2 مليون متر مكعب من البترول بأقل من 20 دولار ومن تم تخزينه, مما سيمكن المغرب من الاستفادة أولا على مستوى تعزيز احتياطه الاستراتيجي و رفعه إلى حده الأدنى أي 60 يوما, وثانيا تخزين هذه الكميات لاستهلاكها عندما تعود الأسواق الدولية للنفط إلى الاشتعال من جديد.وفي هذا الإطار, لفت منسق الجبهة الوطنية لإنقاذ "لاسامير" إلى هذا التراجع اكبير لأسعار الذهب الأسود بسبب جائحة "كورونا" لن يستمر, بل سرعان ما ستعود الأسعار إلى التعافي, وربما ارتفاعها إلى مستويات أعلى من السابق, و"في هذه الحالة ماذا سنفعل عندما تشتعل الأسعار؟, وسبق أن جربنا ذلك في سنوات ماضية".وإذا كان هناك من درس يتعين استخلاصه من جائحة كورونا, فهو دور الدولة أي السيادة الطاقية والغذائية والطبية لهذه الأخيرة, ولعل خير مثال على ذلك المبادرات التي قامت به الدولة مؤخرا لتأمين بعض الحاجيات لمواجهة كورونا.
اقتصاد
وسط انخفاض أسعار البترول..هذا ما يخسره المغرب جراء توقفلاسامير
لاسامير