AHDATH.INFO"الله يبارك فعمر سيدي .. الله يطول فعمر سيدي"، العبارة التي التقطتها مسامع عدد من المغاربة على لسان  مئير بن شبات، مستشار الأمن القومي لدولة إسرائيل، خلال مراسيم الاستقبال الملكي للوفد الأمريكي الاسرائيلي الذي حل اليوم الثلاثاء 22 دجنبر بالمغرب، على متن أول رحلة جوية مباشرة تربط البلدين.عبارة الرجل بالدارجة المغربية أثارت اهتمام وفضول عدد من المتابعين الذين عبروا عن خصوصية العلاقة الخاصة التي تربط يهود المغرب بمسقط رأسهم، وهي الخصوصية التي أكدت عليها الإرادة الملكية في مناسبات عديدة، وتم تجديدها اليوم وفق ما جاء في بلاغ الديوان الملكي الذي أشار أن الملك أكد في معرض حديثه لمستشار الأمن القومي لدولة إسرائيل، على الروابط الخاصة مع الجالية اليهودية المغربية، ولاسيما أفرادها الذين يشغلون مناصب مسؤولية في إسرائيل.روابط بدت ظاهرة في عبارات بن شبات ولغة جسده التي عكست ما عبر عنه قبل الزيارة، حين أشار أن قدومه إلى المغرب يعني له الكثير كمغربي قبل أن يكون مسؤولا إسرائيليا رفيع المستوى، كما سبق له أن أشار أن المغرب يعيش داخل اليهود المغاربة أينما كانت وجهتهم الجغرافية .. وعلى الرغم من السجالات والقراءات المختلفة لهذه الزيارة التي توجت بأربع اتفاقيات، فضل عدد من المغاربة ترك الحديث في تعقيدات السياسة وما ستحمله المرحلة القادمة، مقابل التركيز على الجانب الإنساني الذي يجمع المغاربة على اختلاف معتقداتهم، وقد كانت لعبارات المسؤول الإسرائيلي بالدارجة وقع عاطفي يحدد قوة العلاقة التي تجمع الجالية اليهودية بشخص الملك..وفي تصريحه الصحفي بقصر الضيافة في الرباط، اختار المسؤول الاسرائيلي الحديث بالدارجة، حيث خاطبت المغاربة بالقول "اخواننا في المغرب السلام عليكم والله يكثر خيركم، نحمد الله ونشكروه على هاد النهار .. ما نقدر نخبي ومعندي ما نستر، كلشي باين على وجهي وكلامي كيخرج من فمي وقلبي فرحان ..الله يكمل بالخير ويفرحكم ويفرحنا كلنا" ، كما عبر الرجل عن فرحته وهو يقدم نفسه كابن للمغربي مخلوف وأمه عزيزة، اللذين ولدوا في المغرب، كما هو الحال لإخوته الكبار الذين درسوا في المغرب قبل الانتقال للاسرائيل حيث لم تنقطع العلاقة بالمغرب من خلال عاداته وتقاليده ولغته وذكريات الأجداد والآباء الذين نقلوا حب المغرب لأبنائهم وفق ما جاء على لسان المسؤول الاسرائيلي ...