AHDATH.INFOتم أمس الأربعاء 17 فبراير،ببنجرير، توقيع اتفاقيات شراكة بين كل من عمالة إقليم الرحامنة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وجامعة محمد السادس متتعددة التخصصات التقنية، وذلك في إطار تطوير التكوين المهني بالإقليم، وتفعيلا لسياسة القرب بهدف تقريب الشباب من عالم المقاولات من خلال مهن واعدة.ويتعلق الأمر بمهن السمعي البصري والمهن الرقمية والبناء البيئي، وذلك من خلال إنشاء مدرسة للبرمجة المعلوماتية، ومركز للتكوين في مهن السمعي البصري وتنظيم التظاهرات، ومركز للبناء البيئي والزخرفة التقليدية، بالإضافة إلى تطوير التكوين المستمر وتشجيع الشباب على إحداث المقاولات، واعتبر هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، أن مساهمة الجامعة في تنمية الإقليم، تندرج ضمن رؤية الجامعة منذ إنشائها.وقد تم إضفاء الطابع المؤسساتي على هذه المساهمة من خلال توقيع اتفاقية إطار منذ أكتوبر 2020. اليوم، وبفضل مساهمة وخبرة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، فإن التعاون في مجال التكوين والابتكار سيأخذ زخما جديدا".وعن سبب اختيار هذه الشراكات الإقليمية، أوضحت لبنى اطريشا، المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، أن الإقليم يمثل الإطار الأساسي لبروز الديناميات والفرص الخاصة، سواء من خلال خلق القيمة أو خلق فرص للشغل .. مشيرة أن المكتب كسب رهان القرب من خلال هذه الشراكة الإقليمية"، ولضمان مبدأ تكافؤالفرص، تنص الشراكة على إحداث داخلية بمدينة بنجرير لفائدة المتدربين المنحدربين من جماعات بعيدة.وقد تم بموجب الاتفاقية الإطار، إبرام اتفاقية خاصة للشراكة بين كل من عمالة إقليم الرحامنة ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل وجمعية المبادرات النسائية بالرحامنة، تروم دعم إقليم الرحامنة في طموحه الرامي إلى اعتماد موقف واضح حول النباء البيئي، والارتقاء إلى مستوى التميز فيما يخص السياحة البيئية والتنمية المستدامة..