أكد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، خلال المحطة التاسعة من جولة "مسار الإنجازات" بجهة فاس–مكناس، أن الحكومة "مصرة على مواصلة العمل إلى النهاية"، مبرزا أن ما تحقق مهم، لكن ما يزال الكثير لإنجازه لترجمة رؤية الدولة الاجتماعية على أرض الواقع.
وقال إن هذا الالتزام هو "العهد الذي قطعه التجمعيون منذ البداية"، مضيفا: "نحن الفريق المناسب والقادر على إنجاز المهمة… والمغاربة يستحقون الأفضل".
وأوضح أن الجولة الوطنية تهدف إلى تقييم المنجزات ميدانيا والاستماع لانتظارات المواطنين، مؤكدا أن شعار "تستاهلو أحسن" كان مسؤولية حقيقية وليست مجرد حملة انتخابية، وأن النتائج المحققة جاءت تحت القيادة الملكية.
واستعرض أخنوش أبرز ما تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدا أن حصيلة العمل "يصعب إنكارها"، وأن قوة الدولة الاجتماعية تستند إلى اقتصاد قوي يجري بناؤه بالتوازي.
وفي جهة فاس–مكناس، أشار إلى توقعات بلوغ إنتاج الزيتون 2 مليون طن هذا العام، وإلى الإنجاز السريع لسد "مداز" الذي وفّر الماء لـ30 ألف هكتار معظمها لفائدة فلاحين صغار، مع خلق 10 آلاف فرصة شغل.
كما أبرز أن الجهة أصبحت ثالث قطب جامعي بالمغرب، وأن مشاريع صناعية جديدة ستوفر أكثر من 19 ألف منصب شغل في الطاقات المتجددة والنسيج والطيران وصناعة الزيوت، إضافة إلى انتعاش السياحة بفضل خطوط جوية جديدة ودعم السياحة القروية.
وفي الصحة، جرى التأكيد على جاهزية المركز الطبي ببنسودة وقرب افتتاح المستشفى النهاري بإفران، إلى جانب مشاريع مبرمجة بين 2027 و2028.
وأضاف أن مشروع قانون المالية 2026 يعكس هذه الرؤية، بتخصيص 140 مليار درهم للتعليم والصحة وإحداث 27 ألف منصب مالي جديد، مشددا على ضرورة تسريع وثيرة الإنجاز، وفق الرسائل الملكية.
واختتم أخنوش قائلا: "هذا هو الوعد الذي ينبغي أن نحمله للمغاربة… لإثبات أننا الفريق المناسب لقيادة هذا المشروع الوطني الكبير".