AHDATH.INFOخلال رده على تساؤلات عدد من المغاربة المترددين في أخذ اللقاح بسبب مشاكل صحية، أو اتباع علاجات يتخوف من أن تكون ضمن موانع أخذ اللقاح تفاديا لأي تفاعلات غير مرغوبة، أوضح الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أنه لا وجود لأي مانع صحي يمنع من أخذ اللقاح، باستثناء الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.وأوضح حمضي في تصريح صحفي على قناة "ميدي1" أن الأشخاص الذين يعانون من الحساسية ينقسمون إلى أربع فئات، الفئة الأولى تعاني من حساسية عادية ترتبط بالتنفس أو الاطعمة، يمكنها أخذ اللقاح بشكل طبيعي داخل مراكز التلقيح القريبة منها، وذلك بناء على المعطيات الواردة من عدد من الدول التي أشرفت على تلقيح هذه الفئة دون ظهور أعراض خطيرة، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة مكوث المعني بالأمر داخل مركز التلقيح بعد أخذ جرعته من اللقاح لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، من أجل مراقبة ظهور أي أعراض غير طبيعية بعد اللقاح، وحددت اللجنة هذه المدة لكون 71 في المائة من أعراض الحساسية الخطيرة تظهر بعد 15 دقيقة إلى خمس ساعات، وتضم هذه الفئة الاشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البنيسيلين أو أنواع أخرى من الأدوية قد تؤدي إلى ظهور الحكة بعد تناولها.أما الفئة الثانية التي تعاني من الحساسية المفرطة من بعض الأدوية التي يعرفون طبيعتها أو انواع الطعام، فيمكنها أيضا تلقي اللقاح داخل مراكز التلقيح العادية، بشرط تمديد فترة المراقبة بعد الحقنة لمدة 30 دقيقة، بينما نصح حمضي الفئة الثالثة التي تعاني حساسية مفرطة دون معرفة سببها بشكل محدد نحو المستشفى لأخذ اللقاح تجنبا لأي اعراض مفرطة، خاصة الاشخاص الذين سبق أن ظهرت عليهم أعراض الحساسية بعد تناول المضادات الحيوية أو مضادات الاتهاب.أما الفئة الرابعة التي يرجح أن تكون ممنوعة من التلقيح، فهي الفئة التي تعاني من حساسية مفرطة، أو سبق أن ظهرت عليها أعراض حساسية شديدة بعد أخذ الجرعة الأولى من اللقاح، أو التي عانت سابقا من حساسية تجاه مادة غير معروفة أو أكثر من مادة واحدة، وأكد حمضي أن المختصين سيتتبعون تفاصيل الملف الصحي للمعني قبل أخذ قرار التلقيح من عدمه.