صدرت المجموعة القصصية الأولى "حليب هيفاء الطبيعي" عن منشورات "أنفاس بريس" للإعلامي والسيناريست والناقد الفني والقاص الراحل توفيق مصباح، الذي كان يشغل مهمة سكرتير التحرير بأسبوعية "الوطن الآن" و"أنفاس بريس".
وكتب الزميل عبد الرحيم أريري مدير نشر "الوطن الآن" و"أنفاس بريس". في غلاف كتاب المرحوم توفيق: "قضى زميلنا توفيق مصباح عشرين سنة بين ظهرانينا ملتزما بإنجاح تجربة أسبوعية "البيضاوي" فأسبوعية "الوطن الآن"، ثم لاحقا موقع "أنفاس بريس". وظل هو الشخص نفسه في الدأب على تكريس كل مهارته اللغوية، وكل عدته المعرفية، وذخيرته الأدبية والفنية من أجل منح المؤسسة، التي اشتغل فيها بولاء ووفاء، علامة فارقة في المشهد الإعلامي الوطني. بيد أن توفيق، كما نعرفه، لم يكن فقط صحافيا يحرر المقالات، ويصحح أخطاءها، ويقترح مواضيعها، بل كان في المقام الأول كاتبا متعدد الاهتمامات، ويعرف أصدقاؤه وزملاؤه أنه متورط حد الوله بالسينما، إذ كان "سينيفيليا" حقيقيا، ومهتما على نحو مثير للدهشة بالقوالب والأشكال الجديدة للفن السابع. كما كان منخرطا عن جدارة في كتابة السيناريوهات للسينما والتلفزيون،
وكتب الزميل عبد الرحيم أريري مدير نشر "الوطن الآن" و"أنفاس بريس". في غلاف كتاب المرحوم توفيق: "قضى زميلنا توفيق مصباح عشرين سنة بين ظهرانينا ملتزما بإنجاح تجربة أسبوعية "البيضاوي" فأسبوعية "الوطن الآن"، ثم لاحقا موقع "أنفاس بريس". وظل هو الشخص نفسه في الدأب على تكريس كل مهارته اللغوية، وكل عدته المعرفية، وذخيرته الأدبية والفنية من أجل منح المؤسسة، التي اشتغل فيها بولاء ووفاء، علامة فارقة في المشهد الإعلامي الوطني. بيد أن توفيق، كما نعرفه، لم يكن فقط صحافيا يحرر المقالات، ويصحح أخطاءها، ويقترح مواضيعها، بل كان في المقام الأول كاتبا متعدد الاهتمامات، ويعرف أصدقاؤه وزملاؤه أنه متورط حد الوله بالسينما، إذ كان "سينيفيليا" حقيقيا، ومهتما على نحو مثير للدهشة بالقوالب والأشكال الجديدة للفن السابع. كما كان منخرطا عن جدارة في كتابة السيناريوهات للسينما والتلفزيون،