Ahdath.info
شكلت " سيكولوجية المراهق وفن التعامل معه " موضوع ندوة متخصصة نظمتها مؤخرا جمعية كوكليكو للتربية والثقافة بشراكة مع جمعية الوسيط الإجتماعي والكشاف التطوعي فرع احصين وبتعاون مع مقاطعة احصين بسلا .
وقاربت الأخصائية النفسية الإكلينيكية والباحثة في علم النفس الدكتورة إيمان خطاب والمديرة التربوية الفاعلة الجمعوية هند طيبي موضوع الندوة ؛ تحت شعار *أبناءنا أمانة على عاتقنا* لقوله ( ص ) "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
حيث توزعت محاور الندوة على " التعريف بالمراهقة ؛خصائص النمو عند المراهق وفنيات التعامل معها؛
توجيهات للتعامل مع الأبناء وتعديل سلوكهم ؛لمحة عامة على المشاكل النفسية والإجتماعية عند المراهقين و
كيف تعامل الرسول -ص- مع المراهق" .
وعن أسباب اختيار هذا الموضوع قالت هند طيبي في تصريح للجريدة " أن هذا الإختيار جاء نظرا لأهميته وخطورة هذه المرحلة على النشئ؛ و لأن الأمهات والآباء في حاجة ماسة للتأطير والتوجيه وتقديم المساعدة لهم في التربية والتعامل مع المراهق في أحسن الظروف سعيا لتكوين رجال ونساء المستقبل ؛ قادرين على نفع أنفسهم ومحيطهم ووطننا العزيز".
واستهدفت هذه الندوة الأمهات بالأخص ؛ لأن "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"؛ حسب ذات المصدر ؛ التي أضافت أن موضوع الندوة لقي استحسان الحضور الذين تفاعلوا بطرح أسئلة جد مهمة حول المراهق مطالبين ببرمجة ندوات أخرى في هذا السياق.
شكلت " سيكولوجية المراهق وفن التعامل معه " موضوع ندوة متخصصة نظمتها مؤخرا جمعية كوكليكو للتربية والثقافة بشراكة مع جمعية الوسيط الإجتماعي والكشاف التطوعي فرع احصين وبتعاون مع مقاطعة احصين بسلا .
وقاربت الأخصائية النفسية الإكلينيكية والباحثة في علم النفس الدكتورة إيمان خطاب والمديرة التربوية الفاعلة الجمعوية هند طيبي موضوع الندوة ؛ تحت شعار *أبناءنا أمانة على عاتقنا* لقوله ( ص ) "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".
حيث توزعت محاور الندوة على " التعريف بالمراهقة ؛خصائص النمو عند المراهق وفنيات التعامل معها؛
توجيهات للتعامل مع الأبناء وتعديل سلوكهم ؛لمحة عامة على المشاكل النفسية والإجتماعية عند المراهقين و
كيف تعامل الرسول -ص- مع المراهق" .
وعن أسباب اختيار هذا الموضوع قالت هند طيبي في تصريح للجريدة " أن هذا الإختيار جاء نظرا لأهميته وخطورة هذه المرحلة على النشئ؛ و لأن الأمهات والآباء في حاجة ماسة للتأطير والتوجيه وتقديم المساعدة لهم في التربية والتعامل مع المراهق في أحسن الظروف سعيا لتكوين رجال ونساء المستقبل ؛ قادرين على نفع أنفسهم ومحيطهم ووطننا العزيز".
واستهدفت هذه الندوة الأمهات بالأخص ؛ لأن "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"؛ حسب ذات المصدر ؛ التي أضافت أن موضوع الندوة لقي استحسان الحضور الذين تفاعلوا بطرح أسئلة جد مهمة حول المراهق مطالبين ببرمجة ندوات أخرى في هذا السياق.