AHDATH.INFO

من آسا الى المحبس مرورا بالزاك، حماس الانسان لمشاريع العناية بالإنسان والاحتفال بذكرى استرجاع الأرض العزيزة من الاحتلال الاسباني، كان عنوان الاحتفالات بالذكرى 47 للمسيرة الخضراء بإقليم آسا الزاك

هو يوم مميز واستثنائي بمنسوب عالي من الاعتزاز في هذه الأقاليم التي حظيت بحزمة مشاريع عنوانها الأبرز هو الاعتناء بالإنسان، وسواء تعلق الأمر بنوادي القرب ودور المواطن والفضاءات المتعددة الوظائف للمرأة ، هناك حرص من الساكنة على حضور ميلاذ هذه المشاريع.

https://youtu.be/WJhieQOWqu8

ووسط ندوة دولية حول الواحة بالمغرب الصحراوي، كانت هناك جولات صباحية لمرافقة تدشين هذه المشاريع التي تعكس عناوين هذه الندوة الدولية، والتي يوجد الإنسان في الواحات داخل عناوينها ومخرجاتها.

الوزيرة عواطف حيار وعامل الإقليم وعدد من المسؤولين أشرف على إطلاق عدة مشاريع بمنطقة الزاك، حيث تم تدشين عدة مراكز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي استقبلتها الساكنة بالاعتزاز، جسدها الاحتفال الذي احتضنته اعدادية النصر الإعدادية بالزاك، والذي تضمن لوحات فنية لتلاميذ المؤسسة تحاكي وقائع المسيرة الخضراء .

وبجماعة المحبس كانت الانطلاقة الفعلية للندوة الدولية حول الواحات في المغرب الصحراوي، حيث تخللت فقرات الندوة العلمية، كلمات وتكريمات لمختلف الفعاليات بالإقليم وكذا لعدد من عمداء الكليات والمؤسسات الوطنية

يوم حافل لذكرى المسيرة الخضراء بإقليم آسا الزاك يذكر بجذوة هذه الذكرى على بعد بضع كيلومترات من تندوف حيث يعاني جزء من أهالينا الصحراويين مع عصابة لم تفهم الدرس إلى اليوم، لكن الكثرة الكاثرة من الصحراويين عازمة على تعميق مكاسب الإنسان الصحراوي، حيث تستعد هذه المنطقة لانطلاقة استثمارية كبيرة أجمعت الساكنة على دعمها بكل قوة خدمة للأرض والإنسان.

عبد الكبير اخشيشن