احتفت الرباط، أمس الاثنين، بطاقات شبابية مغربية بصمت حضورها في مجالات العلم والابتكار والثقافة والعمل التطوعي والمقاولة، خلال حفل تتويج الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة المغرب للشباب 2026، المنظمة من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبحضور شخصيات من عوالم الثقافة والإعلام والعلوم.
وترأس حفل التتويج وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، حيث جرى توزيع الجوائز على الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى في الفئات الخمس للجائزة، وهي: البحث العلمي، والابتكار التكنولوجي، والإبداع الفني والثقافي، والعمل التطوعي، والمقاولة الذاتية.
وفي فئة البحث العلمي، عادت المرتبة الأولى لأسماء أبو علي عن مشروعها “ليزي الصحراء المغربية”، فيما حاز إسماعيل آيت لحساين المرتبة الثانية عن مشروعه المتعلق بـ”تحلية المياه بالطاقة الشمسية”، بينما نال عمر آيت حدو المرتبة الثالثة عن مشروع “اكتشاف آثار أحفورية نادرة للسحالي في المغرب”.
أما في فئة الابتكار التكنولوجي، فقد توج حمزة بولنضوم بالمرتبة الأولى عن مشروعه “Coroosols”، متبوعا بإيمان آيت بوقدير عن مشروعها “AcademIA”، فيما حل محمد عزيز علوي في المرتبة الثالثة.
وفي فئة المقاولة، تصدرت أمنية الحيد قائمة الفائزين عن مشروعها “EDELSTER”، متبوعة بأمنية السحتوتي عن مشروع “SAELMED”، ثم طارق العلوي عن مشروعه “SAMA RECYCLAGE SARL AU”.
وفي صنف العمل التطوعي، آلت المرتبة الأولى إلى ياسين الطالبي عن مشروعه “Civica”، بينما حل محمد طبيل ثانيا عن مشروع “ReadUP”، وآدم شنتوف ثالثا عن مشروع “بسمة”.
أما في فئة الإبداع الفني والثقافي، فقد عادت المراتب الثلاث الأولى، على التوالي، لعبد الفتاح أنكير عن مشروع “Puzzle Maalem Zellige”، وإبراهيم خليل بنجابر عن مشروع “مختبر الشرق للتراث”، وزهير شيهاد عن مشروع “العمارة الخفية”.
وأكد بنسعيد، في كلمة بالمناسبة، أن جائزة المغرب للشباب تجسد التزاما وطنيا راسخا ينسجم مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يؤكد أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للأمة ومحركها الأساسي نحو التنمية.
وأضاف الوزير أن هذه الجائزة تشكل اعترافا من الدولة والمجتمع بمواهب الشباب المغربي، وفرصة لتسليط الضوء على نجاحاتهم ومساراتهم المتميزة، مبرزا أن الشباب المغاربة يثبتون في مختلف المحافل الدولية، من الملاعب الرياضية إلى مختبرات العلوم والمنصات الفنية، أن “تمغربيت” تعني الإصرار والتحدي وبلوغ القمة.
من جهتهم، عبر الفائزون عن اعتزازهم بهذا التتويج، معتبرين أن الجائزة تمثل اعترافا بجهودهم ورؤاهم المبتكرة، وحافزا إضافيا لمواصلة تطوير مشاريعهم بما يخدم المجتمع ويساهم في خلق أثر إيجابي.
وترأست لجان تحكيم هذه الدورة شخصيات مرجعية، ويتعلق الأمر بعبد الجليل بوزوكار، رئيس لجنة البحث العلمي، ورشيد اليزمي، رئيس لجنة الابتكار التكنولوجي، وتوفيق أبو ضياء، رئيس لجنة المقاولة، وسعد عابد، رئيس لجنة العمل التطوعي، ونائلة التازي، رئيسة لجنة الإبداع الفني والثقافي.
وتعد جائزة المغرب للشباب مفتوحة أمام الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، وتهدف إلى خلق منافسة إبداعية بينهم، وتكريم وتشجيع المواهب المتميزة بالمملكة.
وتبلغ القيمة المالية للمراتب الثلاث الأولى للجائزة، على التوالي، 200 ألف درهم، و100 ألف درهم، و50 ألف درهم، إضافة إلى درع تذكاري.
