اهتزت مدينة القصر الكبير، زوال أمس الثلاثاء، على وقع جريمة اغتصاب وصفت بالبشعة والخطيرة، راحت ضحيتها شابة في عقدها الثاني، على يد وحش آدمي، استخدم طريقة مكرة لنهش جسدها داخل قلب منزل أسرتها الواقع بطريق الرباط.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه يدعى “م.س”، يبلغ من العمر 43 عاما، ويعمل صباغا، يبدو أنه خطط لارتكاب جريمته الشنعاء، حيث ظل يترصد محيط منزل الضحية، التي تبلغ من العمر 22 عاما، وفور تأكده من مغادرة والديها للمنزل، هاتفها أو تقدم ورن بباب المنزل، ولما أجابته أخبرها بأنه “ليفغوغ”، أي مكلف بإيصال الطلبيات، ويريد تسليمها طلبية، وفق حكايتها الأولى أمام الأطر الطبية وعناصر الشرطة، ففتحت الباب في وجهه، قبل أن يحكم قبضته عليها، ويعتدي عليها جنسيا بطريقة وحشية، حيث افتض بكارتها.
وكشفت مصادر طبية للموقع أن الضحية تعرضت لاعتداء عنيف، حيث عمد مغتصبها إلى افتضاض بكارتها بعنف شديد، ما تسبب لها في تمزق كبير بجهازها التناسلي، ما استدعى إخضاعها لعملية رتق من طرف طبيب مختص، حيث كان ضروريا أن يتم نقلها في رحلة للعلاج لمسافة تصل إلى 30 كيلومترا، حيث تم إدخالها في البداية إلى المستشفى المدني بالقصر الكبير، لكن بسبب خطورة حالتها، تم تحويلها على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش، وفور وصولها إليه، تم عرضها على طبيب مختص في النساء والتوليد، فعاين حالتها باندهاش كبير، قبل أن يقرر ضرورة رتق جهازها التناسلي، لوقف النزيف، وإسعافها موضعيا، في انتظار ضرورة عرضها على اختصاصيي الطب النفسي، لمواكبة حالتها النفسية المنهارة، جراء ما تعرضت له من اغتصاب وحشي.
وعلم الموقع أن المغتصب حاول الفرار بعد نهش جسد الشابة الضحية، لكن عناصر الشرطة القضائية بمفوضية أمن القصر الكبير كانت له بالمرصاد، حيث تم توقيفه أثناء محاولة إطلاق ساقيه للريح، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث معه والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة التي خلفت صدمة وهلعا كبيرين وسط ساكنة الحي والمدينة عموما.
