أكد المشاركون بالمؤتمر 13 للجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص أن الصحة تقتضي نهج تعامل شامل لكل الفئات العمرية مما يتيح النهوض بمكونات المجتمع وتضمن بالتالي السلامة العقلية والبدنية لكل الأفراد، وتساهم في تحقيق مردودية دراسية وعملية وهو ما يسهم في تطوير عجلة النمو والدفع بالدول اجتماعيا واقتصاديا.
اختتمت أمس الأحد 03 ماي 2026 بمدينة طنجة أشغال الدورة 13 للأيام الطبيعية الربيعة أمين السلاوي التي تنظمه الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص، المؤتمر الطبي شكل حدث علمي متميز في عالم صحة الرضع والأطفال، شهد خلالها الحدث العلمي مشاركة رئيس الجمعية الدولية لأطباء الأطفال ورؤساء وممثلي جمعيات أطباء الأطفال الأوروبية والإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية إلى جانب الجمعية التونسية والموريتانية، وثلة من الخبراء والمختصين والفاعلين المغاربة والأجانب.
أشغال المؤتمر الدولي لطب الأطفال تميزت بعقد مجموعة ورشات تفاعلية طبية وعروض علمية تمحورت حول المستجدات المتعلقة بصحة الرضع والأطفال والعضوية والنفسية، فيما أشرف أطباء الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص على تنظيم مواضيع تتعلق بالأمراض التعفنية والتغذية والأمراض الجلدية والنمو وغيرها من المحاور الأخرى، يشير الدكتور سعيد عفيف رئيس أن المؤتمر الدولي لطب الأطفال التوقف عند التحديات الوبائية المختلفة والإكراهات، وسبل التعاون بين دول الشمال والجنوب على مستوى الخبرة والتكنولوجيات للنهوض بصحة الأطفال في القارة الإفريقية.
المؤتمر الدولي لطب الأطفال أشاد بالخطوات التي تقطعها المنظومة الصحية في المغرب، خاصة ما يتعلق بالوقاية وتعزيز صحة الرضع والأطفال وكذا اليافعين، ومن بينها ورش تلقيح الفتيات ضد سرطان عنق الرحم القاتل وتجويد الصحة المدرسية.
وكان المؤتمر الذي انطلق يوم الجمعة الماضي شهد مناقشة مواضيع صحية أخرى تهم موقع البيولوجيا في طب الأطفال وأمراض القلب والشرايين والإشكالات المتعلقة بالمواليد الخدج، إلى جانب مواضيع ترتبط بالمشاكل العصبية والتلقيح وغيرها من المواضيع العلمية البالغة الأهمية.
