أسدلت محكمة الاستئناف بورزازات الستار، أول امس الثلاثاء، على قضية مثيرة انكشفت تفاصيلها عن طريق شكاية كانت سيدة وضعتها ضد “فقيه” منذ سنة 2017، أكدت فيها أن راقيا كان يستغلها بداعي أنه يطارد عنها الجن ويعالجها من الصرع الذي تعاني منه عن طريق “الرقية الشرعية”.
وحكمت على واحد منهم بالحبس النافذ من أجل عدم التبليغ عن وقوع جناية، وثلاث سنوات نافذة في حق آخر، فيما رفعت العقوبة الحبسية من 6 إلى 7 سنوات في حق شخصين آخرين، وبتسع سنوات نافذة في حق الفقيه، فيما برّأت ثلاثة آخرين.
قصة هذه السيدة سردتها في شكاية وُضعت أمام النيابة العامة سنة 2017 ضد “الفقيه” والمسؤول بالعمالة، تشير فيها إلى أن محنتها بدأت عندما كان يأتي إلى منزلها بالدار البيضاء، بناء على طلب من والدة زوجها، ليعالجها من الصرع عن طريق الرقية الشرعية.
نقطة التحول التي جعلت حياتها جحيما كما تؤكد هي عندما ادعى أنه “مأمور” لكي يتزوج بها، وبعد إصراره لكي يقنعها هي وأسرتها التي رفضت مادامت متزوجة لجأ إلى مسؤول بعمالة زاكورة، لكي يُطلقها عن طريق عقد زواج مزور، خصوصا أنه كان نافذا في المنطقة، كما قالت في شكايتها، فأصبحت زوجة للفقيه وهو ما جعله يستعملها في أعمال السحر والشعوذة.
