كلمة الأحداث : الثقة: كلمة السر المغربية ! 

بواسطة الجمعة 23 فبراير, 2024 - 07:19

حكمة تواجه النزق، وثبات في مواجهة المتحركين، وهدوء واثق من النفس ومن الخطوات يناقض الجلبة الفارغة التي يحدثها الراغبون فقط في الإزعاج.

يسير المغرب خطواته وفق إيقاعه هو لا وفق أي إيقاع آخر. يرسم بإيقاعه الملكي الدقيق أفق المستقبلين معا: القريب والبعيد، ولايتوقف عن إعطاء الدرس تلو الدرس للراغب في الاستفادة.

حاول جيران لنا هم في حكم الأعداء بتصرفاتهم التي لايرد عليها المغرب، التشويش على زيارة الرئيس بيدرو سانشيز، الوزير الأول الإسباني لبلادنا بكل الوسائل.

لم يهتم بهم أحد. أتى الرئيس في زيارة العمل الهامة إلى المغرب، التقى نظيره عزيز أخنوش، وحظي بالأهم: استقبال ملكي رفيع المستوى يبرز قيمة العلاقات المغربية الإسبانية الآن.

يجب أن نذكر الجميع هنا وهناك، وفي كل مكان، أن الصفعة الإسبانية للجزائر، يوم الاعتراف الصريح والواضح بمغربية صحرائنا من طرف الفاعل الإسباني المهم في هاته القضية، هي صفعة لم تمر بعد في بلاد تبون وشنقريحة.

وعلى مايبدو، ووفق ماتقول كل التطورات، هي لن تمر أبدا، لأنها فعلا كانت ضربة المسمار شبه الأخيرة (ولانقول الأخيرة لأن ضربات أخرى قادمة في القريب العاجل) في النعش الذي بناه من خشب مهترئ منذ سنوات الهواري بومدين لجثة ولدت ميتة، تسمى البوليساريو.

حنط من حكموا الجزائر لسنوات وسنوات هذه الجثة في هذا النعش ذي الرائحة غير الطيبة كثيرا. ويوم قال واحد منهم رحمه الله “لنقفل النعش ولندفن الجثة فنحن أول المتضررين من رائحتها”، وكان يسمى بوضياف، قتله المجرمون مباشرة أمام أنظار العالم أجمع، وهو يتحدث، وألصقوا التهمة كذبا لمن وبمن أرادوا وواصلوا العبث الذاهب بهم إلى عدم العدم.

لنعد إلى يومنا الحالي، فهذا الماضي والبقاء أسراه يليق بالمحنطين فقط.

الآن وهنا، ثقة المغرب في إيقاع ملكه تعطي النتيجة تلو النتيجة، متحققة على أرض الواقع، جالبة كل مرة مكتسبات جديدة، مؤكدة على أن السير الوحيد الذي سيوصلنا إلى حيث نريد هو السير المغربي، بالطريقة المغربية، وبالحكمة ذاتها التي آمنت بالبلد وآمن بها منذ عديد القرون، دونما نزق فارغ، ودون أي توتر يوجد منه فائض كبير قربنا، لكن لدينا لا أثر له.

أمريكا، ألمانيا، إسبانيا، كل العالم العربي، كل القارة الإفريقية باستثناء بلدين تعرفونهما حق المغرب، ثم كل العالم الحر، الجميع يقول إنه مع المغرب في قضيته الوطنية الأولى والأساسية: قضية صحرائنا المغربية، والجميع يقول إنه مع المغرب في بقية قضاياه وفي مقدمتها قضية تنمية نفسه وتنمية ناسه، وضمان العيش الكريم فوق أرضه لشعبه، مثلما يستحق هذا الشعب.

يوما بعد يوم نزداد تأكدا منها، مع أننا مؤمنون بها منذ أتينا وإلى أن نذهب: كل هذه الثقة المغربية في النفس، وفي الخطو المغربي النابغ والسليم، لها نتيجة واحدة بالتأكيد: ثقة الكل في المغرب، وفي كل المجالات، وفي جميع الميادين.

تأملوا فقط مايقع، وستتأكدون من هذه الخلاصة بكل سهولة لوحدكم.

آخر الأخبار

الدافري يكتب: الطيبون لا يخيبهم الله في ما يسعون إليه…
المختار لغزيوي، مدير نشر جريدة الأحداث المغربية وموقع أحداث أنفو، تم انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة ب11 صوتا مقابل ثلاثة أصوات لمنافسه عبد الله البقالي.وقد حلت الصحافية حنان رحاب في المرتبة الثانية وتم انتخابها نائبة للرئيس.. أحكي هنا عن تجربتي الخاصة مع هذا الرجل. أقول تجربتي الخاصة. وهي تجربة أثرت في وجداني وفي ذهني. تعرفت […]
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الإثنين 21 شتنبر بمسجد السنة بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية. وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور […]
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري.. وزارة الثقافة تنعي أحد وجوه الساحة الفنية الوطنية
توفي الفنان المغربي القدير زكي الهواري، أحد الوجوه البارزة في الساحة الفنية الوطنية، مخلفا حزنا في أوساط الأسرة الفنية والثقافية المغربية. ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل، معربة عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته، ومشيدة بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء المشهد الفني المغربي، وما تركه من بصمة لدى الجمهور المغربي. وتقدمت الوزارة، بهذه المناسبة الأليمة، بأحر […]