قطعة نقدية جديدة وطابع بريدي احتفاء بإعلان حقوق الإنسان

بواسطة الجمعة 8 ديسمبر, 2023 - 12:41

أصدر كل من بنك المغرب وبريد المغرب، قطعة نقدية وطابع بريدي احتفاء بالذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

تم الكشف عن القطعة النقدية والطابع البريدي يوم الخميس 7 دجنبر 2023 في حفل بالعاصمة الرباط، بحضور شخصيات بارزة في مجالات السياسة والعدل والاقتصاد والإعلام والثقافة وحقوق الإنسان.

وحسب رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، فإن هذه المبادرة تعكس التزاما مؤسساتيا ومجتمعيا لترسيخ حقوق الإنسان، قائلة إن ” هذا الحفل يمثل تلك الالتقائية التي نريدها كمؤسسات وطنية للمملكة، من أجل النهوض بحقوق الإنسان”.

من جهته، أكد المدير العام لبريد المغرب، أمين بنجلون التويمي، أن “هذا الطابع البريدي المميز، الذي تم إعداده بالتعاون مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومركز الأمم المتحدة للإعلام بالرباط، يجسد الهوية البصرية للذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويبرز كونية حقوق الإنسان”، موضحا أنه تم إنجازه على أساس داعم لاصق شفاف، “في سابقة في مجال الطوابع البريدية”.

وبالنسبة لمدير دار السكة، حسن الركراكة، فإن إصدار قطعة نقدية خاصة احتفالا بالذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان يرمز إلى التزام بنك المغرب المتواصل بقيم حقوق الإنسان وانخراطه الكامل في مواكبة الجهود المبذولة في هذا المجال.

للإشارة، فإن هذا الحفل يندرج في إطار المناظرة الدولية، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، احتفالا بالذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، تحت شعار “30 التزاما كونيا من أجل الكرامة الإنسانية: كونية حقوق الإنسان.. فعلية تحققت أم مسار غير مكتمل”.

آخر الأخبار

توقيف فرنسية لبنانية بمراكش موضوع مذكرة بحث دولية
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، يوم أمس الأربعاء 29 أبريل الجاري، من توقيف مواطنة فرنسية من أصول لبنانية تبلغ من العمر 34 سنة، كانت تشكل موضوع امر دولي بإلقاء القبض صادر في حقها من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا. وقد جرى توقيف المشتبه فيها بمدينة مراكش، حيث أظهرت عملية تنقيطها بقاعدة بيانات المنظمة الدولية […]
بثينة اليعقوبي تكشف كواليس تألقها بـ 3 وجوه في "لافيش": شخصياتي بعيدة على بعضها والجمهور نصفني
حول منع فيلم العسري.. سعيد خلاف يكتب عن فوبيا الاختلاف
لكل يرفع شعار الدفاع عن حرية الإبداع السينمائي، من مخرجين وكتاب ومثقفين، بمختلف درجاتهم، مستندين إلى قناعة تبدو بديهية مفادها أن “السينما” خيار، بينما يبقى “التلفزيون” عند كثيرين ضيفا مفروضا لا اختيار فيه. غير أن الحقيقة تكشف وجهها القاسي حين يجرؤ المبدع على خلخلة السائد وملامسة المسكوت عنه، يواجه فجأة عقولا تعاني من “فوبيا الاختلاف”. […]