نظمت الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، بشراكة مع سفارة المغرب بفرنسا وجهة أوفيرن ـ رون ـ ألب، أمس الثلاثاء الأيام الاقتصادية المغرب ـ فرنسا، وخصصت الدورة الثامنة لقطاع الماء، لطرح إشكالية تحت شعار “الماء: تحديات وتطلعاات”.
الأيام الاقتصادية المغرب – فرنسا تضع الرحال مرة أخرى في مدينة ليون لمناقشة أ وضاع و تحديات قطاع الماء، حيث سيمكن هذا الحدث من خلق لقاءات بين فاعلين مؤسساتيين، وفاعلين اقتصاديين وفاعلين أكاديميين، من المغرب و فرنسا، لمناقشة تحديات القطاع و كدا فرص الاستثمار المتعلقة بالتدبير المستدام للمياه.
تتكون الأيام الاقتصادية في ليون من موائد مستديرة متعددة القطاعات، شهادات، تطلعات، بتنشيط من مختصين في قطاع الماء، فيما يخص ظاهرة التصحر والتوزيع الناجع، والماء كمورد في انتاج الطاقات المستدامة و التدبير الجماعي للموارد، مثلا في القطاع الفلاحي. كما ستخص كذلك مجالات الابتكار والتمويل.
تعرف الأيام الاقتصادية مشاركة فيليب مونييه، نائب رئيس المكلف بالعلاقات الدولية لجهة أوفيرن ـ رون ـ ألب، وسعد بندورو، المكلف بهام السفارة المغربية بباريس بفرنسا، و ليلى أولكاشا، مسؤولة مشاريع في مديرية الماء التابعة لوزارة التجهيز و الماء، السيد جون شارل دومبلان، المدير العام للغرفة الفرنسية للتجارة و الصناعة بالمغرب، السيد كريم أملال، سفير و مندوب وزاري لدى دول البحر الأبيض المتوسط لوزارة أوروبا و العلاقات الخارجية الفرنسية، فانسان توسان، المسؤول الاقتصادي في السفارة الفرنسية بالمغرب ، حورية التازي صادق، رئيسة الإئتلاف المغربي من أجل الماء، جيلبير كيكون، رئيس الغرفة الجهوية الفلاحية لجهة أوفيرن ـ رون ـ ألب، حميد الجعفري، المكلف بالدراسات في المكتب الوطني للماء و الكهرباء ـ قطاع الماء، وممثل الشركة الوطنية لرون، و تيوفيل كابانيس، المكلف بالتمويل المباشر لدى وزارة الإقتصاد الفرنسية، وفاطمة الزهراء المختاري، مديرة قطب التحفيز الاقتصادي والعرض الترابيء المركز الجهوي للإستثمار لجهة الدار البيضاء سطات.
من خلال الأيام الاقتصادية، تستفيد الشركات المشاركة من مقابلات مع المؤسسات الرسمية و كذا نظيراتها من القطاع الخاص:كالمركز الجهوي للاستثمارللدارالبيضاء و المركز الجهوي للاستثمار لطنجة و المركز الجهوي للاستثمار لدرعة تافيلالت و شركة برونوالمتوسطية للتهيئة.
