وقعت مجموعة AMH (الودادية المغربية للمعاقين) صباح اليوم الخميس عقد اتفاقية شراكة مع وزارة خارجية جمهورية بلغاريا من أجل مشروع ” المدرسة في المستشفى”، بدعم قيمته 500 ألف درهم ، وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم ولوج الأطفال في وضعية إعاقة إلى التعليم في المغرب.
أقل من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة في وضعية إعاقة غير متمدرسين، حسب المندوبية السامية للتخطيط، ويعود ذلك بالأساس إلى نقص الدعم الطبي والاجتماعي، والعوائق المرتبطة بظروفهم الصحية وعدم ملائمة بيئاتهم التعليمية.
ويأتي مشروع “المدرسة في المستشفى” استجابة لهذه الحاجة الملحة، حيث ستقوم الودادية المغربية للمعاقين بتنفيذ هذا المشروع بالمركز الاستشفائي “نور”، وهو جزء من قطبها الصحي.
الهدف من هذا المشروع إلى توفير تعليم ملائم للأطفال في وضعية إعاقة، الذين يتلقون العلاج في مركز مستشفى “نور”، ولأولئك الذين يذهبون إلى المركز للاستفادة من حصص الترويض الطبي، أو حصص خاصة بإعادة التأهيل الوظيفي، من خلال وضع برامج تعليمية ملائمة إضافة إلى تقديم دروس للدعم الفردي.
من خلال هذه الشراكة، ستتمكن مجموعة AMH أيضا من ضمان استفادة الأشخاص في وضعية إعاقة موارد وبيئة تعليمية شاملة.
يدخل مشروع “المدرسة في المستشفى” في إطار أجندة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في أفق سنة 2030، والتي تهدف إلى دمج هؤلاء الأطفال في النظام التعليمي من خلال تخصيص فضاءات تعليمية وبرامج متكاملة، وتوعية الوالدين بأهمية التعليم، والتكوين المهني وأنشطة الترافع.
وفي هذا السياق أكدت أمينة السلاوي، رئيسة الودادية المغربية للمعاقين أن هذه الشراكة “ستمكن الودادية من مواصلة التزامها اتجاه إدماج تعليم الأطفال في وضعية إعاقة في المغرب، لذا سنعمل بالتأكيد على إنجاح هذا المشروع ودعم المستفيدين من أجل الحصول على تعليم جيد مهما كانت ظروفهم.”
كما شدد بلامين تزولوف، سفير جمهورية بلغاريا بالمغرب، أن مشروع “المدرسة في المستشفى” يندرج ضمن أولويات السياسة التنموية البلغارية التي تركز على الفئات في وضعية الهشاشة، وخصوصا النساء والأطفال”.
تؤكد هذه الاتفاقية المبرمة بين مجموعة AMH ووزارة خارجية جمهورية بلغاريا التزام الطرفين بتشجيع التعليم الشامل، ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة. وهو يندرج في إطار أوسع للتعاون الدولي من أجل التنمية، ويبين أهمية التضامن والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة.
