دبي..توقيع اتفاق لتطوير مشروعين للري عبر الطاقات المتجددة

بواسطة الخميس 7 ديسمبر, 2023 - 13:30

وقعت “شركة ماتيتو” Metito ، الفاعل العالمي في تطوير حلول إدارة المياه المستدامة والأصول المقاومة لتغير المناخ، بدبي اتفاقا مع “مجموعة تحلية”، الناشطة في مجال البنية التحتية ومقرها دولة الإمارات من أجل تطوير مشروع ري متعدد المستخدمين باستخدام تقنيات تحلية المياه في المغرب باستخدام الطاقة المتجددة.

التوقيع على هذا الاتفقا تم في مكاتب “شركة ماتيتو” في دبي، حيث تم استضافة الحدث من قبل رامي غندور، الرئيس التنفيذي لشركة ماتيتو للمرافقMetito Utilities، وزهير بن سعيد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة تحلية.

هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع زيارة العمل التي قام بها الملك محمد السادس لدولة الإمارات العربية المتحدثة، والتي توجت بالتوقيع على العديد من مذكرات التفاهم من أجل تعزيز التعاون الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والانتقال بها إلى آفاق نوعية أرحب بين البلدين.

وفي تعليق له على هذه الخطوة الاستراتيجية، عبر رامي غندو عن استعداد ” ماتيتو” لوضع خبرتها من أجل إحداث تأثير مستدام وهادف من خلال المشاريع التي نعمل على تطويرها بشكل مشترك.

في هذا الإطار، أضاف المتحدث ذاته أن الشركة مصنفة كمزود لأكبر محطات تحلية، من حيث الطاقة الإستيعابية، لمدة عامين متتاليين 2021-22 و 2022-23 ، وذلك حسب تقرير الذكاء العالمي للمياه”GWI”.

و من جانبهن شدد زهير بن سعيد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة تحلية، على أهمية كل من المشاريع، مشيرا إلى أن هذه الأخير تتسق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، فيما يتعلق بتطوير محطات تحلية مدعومة بالطاقة البديلة على نطاق واسع، لأغراض الري في المغرب.

آخر الأخبار

توقيف فرنسية لبنانية بمراكش موضوع مذكرة بحث دولية
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، يوم أمس الأربعاء 29 أبريل الجاري، من توقيف مواطنة فرنسية من أصول لبنانية تبلغ من العمر 34 سنة، كانت تشكل موضوع امر دولي بإلقاء القبض صادر في حقها من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا. وقد جرى توقيف المشتبه فيها بمدينة مراكش، حيث أظهرت عملية تنقيطها بقاعدة بيانات المنظمة الدولية […]
بثينة اليعقوبي تكشف كواليس تألقها بـ 3 وجوه في "لافيش": شخصياتي بعيدة على بعضها والجمهور نصفني
حول منع فيلم العسري.. سعيد خلاف يكتب عن فوبيا الاختلاف
لكل يرفع شعار الدفاع عن حرية الإبداع السينمائي، من مخرجين وكتاب ومثقفين، بمختلف درجاتهم، مستندين إلى قناعة تبدو بديهية مفادها أن “السينما” خيار، بينما يبقى “التلفزيون” عند كثيرين ضيفا مفروضا لا اختيار فيه. غير أن الحقيقة تكشف وجهها القاسي حين يجرؤ المبدع على خلخلة السائد وملامسة المسكوت عنه، يواجه فجأة عقولا تعاني من “فوبيا الاختلاف”. […]