AHDATH.INFO
يُقتل صحافي أو عامل في قطاع الإعلام كل يوم في المتوسط خلال الحرب على غزة، وهو ما وصفه أمين الاتحاد الدولي للصحافيين، الاثنين، بأنه وضع غير مسبوق.
وقُتل نحو 60 صحافياً منذ بداية الحرب على غزة، وهو ما يعادل تقريباً عدد الصحافيين الذين قُتلوا خلال حرب فيتنام بأكملها قبل نصف قرن، فيما لم تقترب الحروب الوحشية الأخرى في الشرق الأوسط من شدة العدوان الإسرائيلي الحالي على غزة.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بيلانجر، لوكالة أسوشييتد برس، إنه “في الحرب، كما تعلمون، الحرب الكلاسيكية، أستطيع أن أقول إنه في سورية، في العراق، في يوغوسلافيا السابقة، لم نشهد هذا النوع من المذبحة”.
وقال بيلانجر إنهم في حالة حداد على حوالي 60 صحافياً، قُتل معظمهم خلال القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأضاف أنه، إلى جانب الخسائر البشرية، دُمّرت مباني مؤسسات إعلامية عدة في غزة. وقدّر أنه كان هناك حوالى ألف صحافي وعامل إعلامي في غزة قبل النزاع، ولا يستطيع أحد الخروج.
من جانبه، قال نقيب الصحافيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إنه وسط الأنقاض، يواصل الصحافيون المحليون أداء عملهم.
وأوضح أنهم “فقدوا عائلاتهم وهم يواصلون عملهم. إنهم بلا منازل ويواصلون عملهم. بلا طعام، بلا أمن، بلا عائلاتهم. وأيضاً، إذا كانت أسرهم لا تزال على قيد الحياة، فهم ليسوا مع أسرهم لأنهم يعيشون أو ينامون في المستشفيات”.
و قال بيلانجر إن السلطات الإسرائيلية لم تستجب: “اتصلتُ بالحكومة الإسرائيلية، لكنهم لم يردوا. وعندما ذهبت إلى فلسطين قبل بضعة أيام، اقترحت على المكتب الصحافي الحكومي عقد اجتماع، فقط لمتابعة هذه المكالمة. لكن لا أحد يجيب”.
