دعا المؤتمر الوطني لجمعية الأوراش المغربية للشباب إلى ضرورة رد الاعتبار للعمل التطوعي الورشي كواجهة للعلاقات الدولية واعتباره رافعة لتلاقح الثقافات ولبناء مجتمع دولي متضامن، والعمل على إماطة اللثام عن كوابح اعتماد استراتيجية وطنية في التطوع تدمج كل المقاربات الممكنة، وتساهم في تطوير وتزكية المكتسب على مدى سبعة عقود بعد التجربة الرائدة لمشروع طريق الوحدة.
وكانت جمعية الأوراش المغربية للشباب التي عقدت مؤخرا مؤتمرها ال38 تحت شعار ” من أجل رد الاعتبار لفلسفة طريق الوحدة ” بمدينة الرباط، شهدت مصادقة المؤتمر على التقرير الأدبي والمالي والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة القادمة 2024/2028، إلى جانب انتخاب الفاعل الجمعوي بوشعيب مكسي رئيسا للجمعية ومكتب تنفيذي ومجلس وطني للجمعية وفقا لمقتضيات النظام الأساسي للجمعية.
المؤتمر الوطني للجمعية شدد خلال اختتام أشغاله أنه بناء على القيم التي تتأسس عليها الحركة التطوعية العالمية، فالجمعية تدعو كل الضمائر الحية من أجل وقف العدوان على غزة مع ضرورة احترام المواثيق والقيم الإنسانية، داعيا المؤسسات والقطاعات الوزارية الوصية إلى دعم وتشجيع الجمعيات العاملة بمجال العمل التطوعي الورشي حفاظا على روح ومبادئ وقيم المشروع التاريخي طريق الوحدة، منددا في نفس الوقت بالتضييق الذي يطال جمعيات العمل التطوعي الورشي والتي لم تستفد من منح التكوين ومنح التسيير والدعم المالي لبرامج أوراش الشباب المتطوع منذ 2016، التماس برمجة العمل الورشي الشبابي كمجال مشمول ضمن طلبات العروض للمشاريع لمختلف الوزارات، والجماعات المحلية والمؤسسات الوطنية .
بيان العام للمؤتمر الوطني للجمعية دعا الحركة الجمعوية التطوعية على الانخراط الجمعية اللامشروط في التعبئة والتحسيس والترافع من أجل عدالة مناخية للجميع، ودعمها وتضامنها مع مجموعة الساكنة المتضررة من السياسات الارتجالية لتدبير الماء، مؤكدا على أهمية التماس برمجة العمل الورشي الشبابي كمجال مشمول ضمن طلبات العروض للمشاريع لمختلف الوزارات والجماعات المحلية والمؤسسات الوطنية .
المؤتمر الوطني (38) لجمعية الأوراش المغربية للشباب الذي أنهى أشغاله انتخب مجلسه الوطني المكتب التنفيذي للجمعية لفترة الانتداب 2024-2028.
