أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، أمس السبت ببوزنيقة، أن «برنامج متطوع، الذي يستهدف الشباب، يروم مساعدة هذه الشريحة المجتمعية على تطوير قدراتها الإبداعية ومواكبتها من أجل تحقيق مشاريعها وأحلامها».
وأكد الوزير خلال افتتاحه معرض أندية التطوع المنظم في إطار اللقاء الوطني الأول لشباب برنامج «متطوع» المنعقد بالمركز الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة إلى غاية اليوم تحت شعار «التطوع.. مواطنة وتضامن»، أن هذا البرنامج الذي يساهم في توعية الشباب بحقوقهم وواجباتهم، يسعى من خلال هذا اللقاء العمل على جمع هؤلاء الشباب من المتطوعين الذين يمثلون مختلف جهات المملكة للقاء فيما بينهم من أجل تقاسم التجارب والمعارف.
وأشار بنسعيد إلى أن هذا البرنامج يروم مساعدة ومواكبة الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 18 و22 سنة من أجل خوض غمار الحياة اليومية بكل ثقلها وتقلباتها وإكراهتها، حتى لا يحول ذلك دون تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، مؤكدا على ضرورة تشبث وتمسك الشباب بأفكارهم ومشاريعهم.
وذكر الوزيربأن «العمل التطوعي، الذي يعتبر قيمة اجتماعية ويساهم في تحقيق التكافل والتعاون بين الأفراد والجماعات، خصلة أصيلة ومتجذرة في المجتمع المغربي، مشيرا إلى أن ديننا الحنيف وثقافتنا كانت دائما تحث على التطوع والتضامنِ».
وأضاف أن الوزارة «تواصل العمل على مواكبة الشباب الذي يتمتع بروح التطوع والتضامن، مشددا على ضرورة استمرار هذه الروح التي من شأنها تطوير برنامج متطوع».
وتضمن برنامج اللقاء الوطني الأول لشباب برنامج متطوع، الذي انطلق الجمعة، سلسلة من الأنشطة منها، على الخصوص، تنظيم معرض أندية التطوع عبر جهات المملكة، ومجموعة من الورشات همت «التقائية العمل التطوعي وبرامج قطاع الشباب»، والتواصل وتثمين نشاط أندية متطوع»..
كما شمل برنامج اللقاء الوطني تقديم سلسلة من العروض تمحورت حول « العمل التطوعي والإدماج السوسيو – اقتصادي للشباب »، و »أثر العمل التطوعي في ترسيخ قيم المواطنة»، والتطوع رافعة التنمية المستدامة.»
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل كانت قد أطلقت، في السنة الماضية، برنامج متطوع في إطار البرامج الجديدة الموجهة للشباب.
ويهدف هذا البرنامج إلى إشراك أزيد من 5000 شابة وشاب من جميع ربوع المملكة في برنامج متطوع عبر مرحلتين تهم الأولى التكوين، فيما تشمل الثانية مجال التطوع.
