قالت قناة “bfmtv” الفرنسية، أن تسليم المدعو فيليكس بينغي، الملقب بـ “المش”، أحد أكبر أباطرة المخدرات في مرسيليا، من المغرب إلى فرنسا سيأخذ وقتا أطول من المتوقع، ويمكن أن يستغرق الإجراء من ستة إلى ثمانية أشهر.
ووعد وزير العدل الفرنسي بتسليم سريع للمتهم، لكن بحسب مصادر مطلعة، قد يستغرق ذلك فترة أطول، حيث إجراءات التسليم معقدة. ويجب على محكمة النقض أولا أن تصدر رأيا إيجابيا، وبعد ذلك يجب توقيع مرسوم التسليم، حسب القناة الفرنسية.
وينص الفصل 8 من اتفاقية تسليم المجرمين بين المغرب وفرنسا على أنه لا يجوز متابعة أو إدانة الشخص الذي تم تسليمه بجريمة غير تلك التي تم تسليمه من أجلها. هذا المبدأ يمكن أن يكون عقبة.
وفي 9 مارس الماضي، قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن “عناصر مصلحة الأبحاث والتدخلات التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أوقفت مواطنا فرنسيا يبلغ من العمر 34 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات الفرنسية في قضايا مرتبطة بتكوين شبكات إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات”.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن “توقيف المشتبه به تمّ في سياق عملية أمنية دقيقة استهدفت رصد وتحديد جميع الأماكن المحتملة لاختفاء المعني بالأمر بعدة مدن مغربية، قبل أن يتم ضبطه بمدينة الدار البيضاء”.
تفاعلا مع نجاح المديرية العامة للأمن الوطني في توقيف فيليكس بينغي، زعيم عصابة مارسيليا يودا، نشر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان “تغريدة” على موقع “إكس”، قال فيها إنه “تم في المغرب القبض على أحد أكبر تجار المخدرات في مرسيليا”.
ونوّه وزير الداخلية الفرنسي بالمجهودات التي تبذلها السلطات الأمنية المغربية، وقال في هذا الصدد: “برافو لضباط الشرطة الذين يواصلون بلا كلل مكافحة تهريب المخدرات”.
