قبل إدراج الملف في المداولة وخلال الكلمة الأخيرة للمتهمبن في ملف طبيب التجميل الدكتور التازي ومن معه عصر اليوم الجمعة ثالث ماي الجاري اختار الطبيب المتهم من جديد الدفع ببراءته من التهم المنسوبة إليه، حيث قال إنه
“لا يستوي الطبيب المتميز الطبيب المجرم” مذكرا بأنه كان طبيبا متميزا في الوطن العربي ككل سنة 2018.
وقال المتهم الحسن التازي إنه “يتابع في الملف كراع مسؤول عن رعيته، لكن أضاف أنه “رعيته تنحصر في عائلته الصغيرة، (زوجته وأبناءه)”، أما بخصوص ما حدث في المصحة التي يملكها فقال عنه إنه “طبيب لا يتحمل ما وقع داخل مصحته من طرف المستخدمين”.
وأكد المتهم الحسن التازي أن الفواتير التي تم عرضها في الملف باعتبارها وثائق إدانة “لا تتعلق بشخصه كطبيب”، و”لكنها تتعلق بمصحة الشفاء” التي يملكها، مصرحا أن الفواتير المذكورة تتعلق بـ “مبالغ التعويض التي تعرضها كل مؤسسة خاصة بالتأمين أو الضمان الاجتماعي”.
وقال مستندا على الآية القرانية “لا تزر وازرة وزرة أخرى” إن “كل واحد مسؤول عن أفعاله”، حسب “ما ينص عليه القانون الداخلي للمصحة” يقول المتهم.
وقال المتهم مخاطبا الهيئة التي يرأسها المستشار علي الطرشي: “ألا أستحق وزوجتي البراءة من الله ومن جلالة الملك وهيئته…؟”، مضيفا “أقول وأؤكد أننا في مرحلة القلوب وتجاوزنا مرحلة العقول والقوانين”، مؤكدا على “براءة زوجته”، لأنها بحسبه “غير مرتبطة بأية قضية تتضمن تسعيرة أو زيادة”.
والتمس الطبيب التازي من المحكمة “البراءة”، قائلا” “إذا استحقيت البراءة اعطوها لي”، مخاطبا هيئة المحكمة بالقول “أنا أثق أنكم ستعدلون””، مترجيا شفاعة هيئة الحكم ورحمتها ومشيرا إلى أن “رحمة الله سابقة وإن أخطأنا”.
