قالت عتيقة هاشمي، عضو المكتب الوطني لشبكة القراءة بالمغرب، رئيسة فرع الرباط، في تصريح لموقع “أحداث.أنفو” إن “السنة الحالية عرفت نوعا من التراجع في عدد المشاركين في البرنامج الوطني للقراءة نظرا لبعض الظروف، أولها أن البرنامج لم ينطلق في الوقت المحدد، بسبب الإكراهات والمشاكل التي عرفها الموسم الدراسي، خاصة أن البرنامج في حد ذاته موجه للمؤسسات التعليمية سواء الابتدائية، أو الإعدادية والثانوية، أو حتى الجامعية”.
وتوضح هاشمي أن “الانطلاقة الفعلية للبرنامج الذي كان يعرف مشاركة ما بين 12 ألف و15 ألف مشارك، لم تكن إلا في حدود شهر أبريل، لكن بالرغم من ذلك يمكن اعتبار نسبة المشاركة مهمة جدا لأنها بلغت نحو 6000 مشاركة”.
وتضيف هشمي أنه الإقصائيات سواء الإقليمية والجهوية والوطنية تم اختيار 10 فائزين، 4 من الابتدائي من المستوى الأول والثاني، فائزين من المستوى الإعدادي، وفائزين من المستوى الثانوي التأهيلي وفائزين من الجامعي.
وبالإضافة إلى الجائزة الوطنية للقراءة، تضيف هاشمي “هناك جائزة أخرى موجهة للأندية القرائية داخل المؤسسات التعليمية، وهي جائزة أحسن نادي للقراءة، لاختيار أربعة أندية فائزة على المستوى الوطني”.
ومن المقرر أن يتم تنظيم حفل تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب يوم السبت 18 ماي.
وتشكل الجائزة الوطنية للقراءة التي تندرج في إطار برنامج “القراءة للجميع”، موعدا سنويا للتأكيد على استمرارية التعاقد القرائي، وترسيخ فعل القراءة داخل المجتمع المغربي.
وتأسست شبكة القراءة بالمغرب في دجنبر 2013. وتهدف الشبكة أساسا إلى العمل على ترسيخ عادة القراءة كفعل يومي لدى المغاربة انطلاقا من وعيها بأن القراءة مدخل رئيسي لولوج عالم المعرفة الذي يعتبر الرافعة الأساسية لكل تنمية.
