احتضنت مدينة الدار البيضاء اليوم الجمعة17 ماي، ورشة تكوينية لفائدة الصحفيين، تحت اشراف الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي، بهدف تسليط الضوء على مختلف الاستعمالات الطبية للنبتة، والتجارب الميدانية للتعاونيات الفلاحية التي استفادت من تراخيص وكالة تقنين القنب الهندي، إلى جانب التعريف بعدد من المفاهيم المرتبطة بتاريخ النبتة عالميا، وذلك لرفع اللبس الحاصل خلال التعاطي مع المعلومات المرتبطة بهذه النبتة.
واعتبر أعضاء الجمعية، أن نبتة الكيف تشكل ثروة محلية تستلزم الإلمام بعدد من المعطيات، إلى جانب ارتباطها بعدد من الإشكاليات الاجتماعية والاقتصادية على مدى عقود من الزمن، ما يتطلب المزيد من البحث والتأكد من المعلومات خاصة منها القانونية والطبية، لمواكبة كل المستجدات المرتبطة بمسار تقنين القنب الهندي، وما يطرحه من تحديات على أرض الواقع، سواء تعلق الأمر بجودة البذور، ومراحل الإنتاج، وطرق الاستغلال، وتعدد الأطراف الراغبة في الاستفادة من هذه الثروة.
وقد عملت الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي، على تكوين عدد من الأطباء والصيادلة والممرضين في وقت سابق، بانتظار الحصول على تصريح للاستخدام الطبي الذي يمكنه التخفيف من معاناة عدد من المرضى، كالمصابين بالسرطان، والزهايمر، الباركنسون، بالموازاة مع التنسيق مع المزارعين لضمان بيئة إنتاج صحية تراعي عددا من الشروط للمحصول الموجه للصناعات الدوائية.
