خلصت دراسة للمندوبية السامية للتخطيط إلى أن 13 في المائة من الأسر، لا تمارس شعيرة عيد الأضحى.
هذه الدراسة التي أجرتها المندوبية في سنة 2022 وعادت للتذكير بها مرة أخرى، أوضحت أن ظاهرة العزوف عن ذبح الأضاحي، تتفاوت بين الوسط الحضري والوسط القروي.
بالوسط القروي تصل نسبة عدم أداء شعيرة عيد الأضحى إلى 14.3 في المائة، بينما تصل هذه النسبة بالعالم القروي إلى 8.7 في المائة.
عدم أداء هذه الشعيرة يتفاوت أيضا حسب أفراد الأسرة، تقول المندوبية السامية للتخطيط، مستنتجة أن ذلك يتفشى بشكل كبير لدى الأسر المكونة من شخص واحد، إذ أن نسبة 56.4 من هذه الأسر لا تذبح الأضاحي.
لكن هذه النسبة تنخفض إلى 5.5 في المائة بالنسبة للأسر التي تضم ستة أفراد على الأقل.
كما تنخفض ممارسة هذه الشعيرة أيضا، حسب المستوى التعليمي والمعيشي لرب الأسرة.
في هذا الإطار، رصدت المندوبية أن نسبة 25 في المائة من الأسر الميسورة لا تقوم بهذه الشعيرة، وذلك مقابل نسبة 7.8 في المائة بالنسبة للأسر أقل يسرا.
الشئ ذاته بالنسبة للمستوى التعليمي، حيث تنتقل عدم الممارسة من 20 في المائة لدى أرباب الأسر المتوفرين على تعليم عال إلى 11.7 في المائة بالنسبة لأرباب الأسر الذين ليس لديهم أي مستوى تعليمي.
