غدت روسيا الموزد الرئيسي للمملكة من القمح، مزيحة بذلك فرنسا التي كانت تحتل الصدارة منذ سنة 2019.
مرد ذلك يعود إلى الأسعار التنافسية لقمح روسيا، حيث وجدت هذه الأخيرة نفسها أمام ارتباك حقيقي،بعدما قررت تركيا، خامس أهم مستورد للقمح عالميا ، وأهم زبناء روسيا، وقف الاستيراد من أجل حماية مزارعيها.
المغرب الذي يعاني من سنوات متتالية من الجفاف، لم يفوت هذه الفرصة، حيث وجه بوصلته أكثر نحو روسيا ،مستفيدا من انخفاض أسعارها منتجاتها من القمح اللين، ليستورد من هذا البلد قرابة 62 ألف طن، خلال شهر ماي الماضي، وهو ما يمثل 26 في المائة من واردات المملكة البالغة لأزيد من 235 ألف طن خلال هذا الشهر.
وبعد روسيا، حلت بولونيا كثاني موزد للمغرب من القمح، إذ بلغ حجم الواردات من القمح خلال شهر ماي الماضي 60 ألف و500 طن، بينما توارت فرنسا إلى المركز الثالث بأزيد من 48 ألف طن.
وأما المركز الرابع لأهم موردي القمح للمغرب، فعاد إلى لاتيفيا، فيما عادت المرتبة الخامسة لألمانيا.
كما يأتي ذلك في الوقت الذي يعيش المغرب على وقع نقص في إمدادات القمح بسبب الجفاف، إذ لا تتوقع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إنتاج أكثر من 31.3 مليون قنطار خلال الموسم 2023-2024، مما رفع الحاجة إلى الاستيراد.
