قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أمس الجمعة 28 يونيو، بزيارة إلى الموقع الأركيولوجي أغمات، وقصري الباهية والبديع المتضررين جراء زلزال الحوز، حيث من المتوقع إعادة تأهيل موقع أغمات الذي يضم ضريح المعتمد بن عبار بإقليم الحوز، لجعله أكثر جاذبية بالنسبة للسياح المغاربة والأجانب عبر وضع برنامج خاص به، في إطار تنشيط المواقع والمآثر التاريخية.
وفي مراكش، وقف بنسعيد على مستجدات ترميم المآثر التاريخية المتضررة جراء زلزال 8 شتنبر الماضي، وتشمل قصري الباهية والبديع، وقبور السعديين، وأسوار المدينة القديمة بالخصوص (باب دكالة وباب الخميس)، حيث تعرف الأشغال تقدما بنسبة هامة، مع الحرص على تتبعها تنفيذا للتعليمات الملكية السامية. وقال بنسعيد في تصريح للصحافة، “إن جلالة الملك ومباشرة بعد الزلزال أعطى تعليماته للحكومة لتدبير الأمور بذكاء والتجاوب مع إشكاليات المواطنين والمواطنات بما فيها مجال ترميم التراث”، مضيفا “بعد أشهر من النقاشات والدراسات التي أجريت سنعطي انطلاقة أشغال ترميم مجموعة من المآثر التاريخية المتضررة من بينها الموقع الأثري أغمات”.
وقال بنسعيد أن من شأن الإصلاحات والترميمات أن تضفي حيوية جديدة على الأماكن التاريخية المتضررة من الزلزال، ما سيشكل مصدرا للدخل الاقتصادي لساكنة العالم القروي والمناطق المعنية.
وتم كذلك خلال هذه الجولة، توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة علي الشريف، دفين مراكش، تهم إحداث مركز للحفاظ على الحضارة والتراث المادي وغير المادي المغربي.
