يحتضن نادي مهندسات المدرسة المحمدية (CFIE)، التابع لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية (AIEM)، النسخة الخامسة من اللقاء السنوي للمرأة المهندسة، تحت شعار “مهندسات قائدات من أجل مغرب متين”، في 29 يوليوز، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على دور المهندسات المغربيات في تطوير المغرب.
وحسب للمنظمين، فإن نادي “CFIE”، الذي يعد أول تجمع للنساء المهندسات في المغرب، “يهدف إلى المساهمة الفعالة في تحويل التحديات المعاصرة لبلادنا إلى فرص للتنمية، مع التأكيد على الدور المركزي للمرأة المهندسة في مواكبة التحولات والتحديات، كما تركز نسخة هذا العام على محورية المهندسات في إدارة الأزمات وإنشاء رؤية مستدامة لمستقبل المغرب”.
ويتضمن برنامج اللقاء جلسات تفاعلية حول مواضيع مثل الفرص الناشئة في قطاعات البناء والاستثمار والانفتاح الدولي، بمشاركة عدد من المتمرسين في المجال، كما سيعرف الحدث تكريم عدد من المهندسات اللواتي تركن بصمة في القطاع العام والخاص.
في هذا الصدد، قالت نوال غرميلي صفريوي، رئيسة جمعية مهندسي المدرسة المحمدية (AIEM)، إن اللقاء يبحث تسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة للنساء المهندسات في تعزيز متانة الوطن، مع التركيز على رؤيتهن المبتكرة لمستقبل المغرب، لافتة إلى أن “المبادرة تطمح إلى استكشاف الطرق التي يمكن من خلالها لتلك القائدات المستنيرات تشكيل مستقبل مستدام ومزدهر لبلدنا”.
من جهتها، أكدت حياة الكيرد، الأمينة العامة لـنادي مهندسات المدرسة المحمدية (CFIE)، أن “في الوقت الذي تواجه فيه بلادنا العديد من التحديات غير المسبوقة، سواء على الساحة الدولية أو المحلية، من الضروري تسليط الضوء على المهارات الاستثنائية التي أظهرتها المملكة في ظروف شديدة التعقيد والتقلب، اتسمت بأزمات دولية استثنائية”، مشددة على أن “المغرب أظهر خلالها صمودا رائعا، ونحن اليوم إذ نحتفي بالمرأة المهندسة، فإننا نكرم جميع النساء اللائي ساهمن في بناء مغرب متين، ونبرز دورهن المركزي في بناء مستقبل مزدهر، كما نؤكد على أهمية وجودهن في مشهد الهندسة”.
تجدر الإشارة أن نادي مهندسات المدرسة المحمدية (CFIE) تأسس في عام 2009 كفرع نسائي لجمعية مهندسي المدرسة المحمدية (AIEM)، ويشكل أول وأكبر تجمع للنساء المهندسات في المغرب، ويضم أزيد من 3400 عضوا، فيما تأسست جمعية مهندسي المدرسة المحمدية (AIEM) في عام 1964 من قبل مهندسي أول دفعة للمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط، وهي اليوم أكبر تجمع للخريجين في المغرب بأكثر من 12 ألف عضو، وتضم 11 مكتبًا جهويا، و5 مجموعات مهنية، و3 مكاتب دولية (إفريقيا، أوروبا، وأمريكا الشمالية).
