تواصل الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الإبتدائية بمراكش، اليوم الإثنين فاتح يوليوز، محاكمة المتورطين في ما بات يعرف بـ “قضية السندويتشات القاتلة” بمراكش.
وهكذا، وبعد أن قررت هيئة المحكمة في الجلسة السابقة تأجيل الملف، إلى غاية شهر يوليوز الجاري، تنعقد اليوم جلسة جديدة لمحاكمة صاحب مطعم المأكولات الخفيفة، الذي تسببت الوجبات التي كان يقدمها بمطعم شعبي، نهاية شهرأبريل الماضي، في وفاة عدة أشخاص، فيما أصيب آخرون بتسممات غذائية نقلوا على اثرها إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج.
ويتابع المتهم الرئيسي في هذه القضية، وهو صاحب محل المأكولات الخفيفة، إلى جانب مساعديْه في حالة اعتقال، بتهم تتعلق بـ “التسبب عن غير قصد في قتل غير عمدي بسبب الإهمال وعدم مراعاة النظم والقوانين والمشاركة في ذلك”، و”إزالة أشياء من مكان وقوع الجريمة قبل القيام بالعمليات الأولية بقصد عرقلة سير العدالة”، و”تقديم منتوج يشكل خطر على صحة الإنسان والمشاركة في ذلك، وحفظ وتخزين المواد الغذائية المعروضة للبيع في ظروف غير صحية”.
وكانت حصيلة الوفيات نتيجة التسمم الغذائي بسبب تناول وجبات سريعة بالمحل الشعبي المذكورعرفت خلال الأسبوع الأول من شهر ماي ارتفاعا إلى ستة أشخاص، بعد وفاة طفلة، إذ ذكرت بعض المصادر أن الطفلة الضحية لا يتجاوز عمرها 6 سنوات. وقد فارقت الحياة نتيجة المضاعفات الصحية التي عانت منها جراء الوجبة التي كانت قد تناولتها بالمحل الكائن بحي المحاميد بمراكش
