قال محمد المهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، إن الوزارة أطلقت العرض الوطني للتخييم خلال (موسم 2024 ) بتاريخ 5 فبراير الأخير، أي قبل حوالي خمسة أشهر من الموسم التخييمي الذي بدأ خلال الأيام الولى من شهر يوليوز الجاري، مشيرا إلى أن هناك مجهودات تبذل لإنجاح العملية هذه السنة، حيث من المنتظر أن تستقطب عملية التخييم عشرات الآلاف من المستفيدين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و15 سنة.
وزير الشباب الذي كان يتحدث أمس الاثنين بمجلس النواب، خلال جلسة للأسئلة الشفهية، أكد أن الشبكة الوطنية لمراكز التخييم القارة حددت هذا الموسم في 37 مركزا، حيث تغطي هذه المراكز كافة التراب الوطني.
وأشار الوزير إلى أن الطاقة الاستيعابية لهذه المراكز تصل إلى ما يناهز 80 ألف من المستفيدين (ذكوزا وإناثا). ذلك أن عددا من المراكز الوطنية للتخييم لم تيتم برمجتها من أجل استقبال الأطفال خلال هذا الصيف “لعدم جاهزيتها” حسب ما قاله وزير الثقافة والشباب.
وأوضح بنسعيد في هذا السياق أنه“كان من مسؤولية الوزارة أن “يستفيد جميع الأطفال من نفس المخيمات، لأنه ليس مقبولا أن يستفيد طفل من مخيم جديد في حين يستفيد آخر من مخيم يعود لفترة الستينيات”، مؤكدا أن أنه تم “اتخاذ قرار بإغلاق عدد من مراكز التخييم هذه السنة والاستثمار فيها لتكون مؤهلة السنة المقبلة”.
وقال وزير الثقافة والشباب أن الوزارة “تعمل مع شركائها لانتقاء فضاءات خاصة للتجاوب مع مطالب الجمعيات”، متجاوبا مع أسئلة بعض البرلمانيين الذين قالوا إن “80 ألف أو 100 ألف مقعد غير كافية”، وأنه “حتى لو تم الوصول إلى 200 ألف مقعد لن تكون كافية”، مستدركا بالقول أن الوزارة “تحاول التجاوب مع طلبات الجميع، ومع الجمعيات داخل المدن وفي العالم القروي”.
