يولي جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش سنة 1999 عناية خاصة لفئة الشباب، بحيث تقع مسألة النهوض بقضايا الشباب وتوفير مناخ ملائم لهم من أجل عيش أفضل في قلب عدد من المبادرات والمشاريع التي أطلقها جلالة الملك، باعتبار هاته الفئة العمود الفقري للأمة ومستقبلها المشرق.
وإذا كانت هذه المشاريع التي تعطي الأولوية للشباب تتوخى مواكبة هذه الشريحة من المجتمع بكافة ربوع المملكة عبر صقل مواهبهم وطاقاتهم الفكرية والإبداعية من أجل تعزيز الإنتاج والابتكار والابداع، فهي تعمل في نفس الوقت على إعدادهم للمستقبل من خلال إمدادهم بالخبرة الكافية والتكوين والمواكبة اللازمين لتطوير حس المسؤولية والالتزام لديهم، فضلا عن مساهمتها في تحصينهم من الوقوع في مشاكل ذات عواقب وخيمة كالإدمان والانحراف.
ومن بين المشاريع التي تم إحداثها منصة الشباب “أركانة” للإنصات والتوجيه، التي أشرف جلالة الملك على تدشينها في فبراير من سنة 2020،وهو مشروع يروم تمكين الشباب من تحقيق ذواتهم وطموحاتهم، وكذا تزويدهم بوسائل متنوعة تمكنهم من تحفيز روح المبادرة والمقاولة لديهم، وتضمن لهم إدماجا سوسيو -اقتصاديا أحسن.
وعلى امتداد ساعات العمل اليومية، تتوافد أفوج متتالية من شباب مدينة أيت ملول، والمدن المجاورة مثل مدن الدشيرة وإنزكان، والقليعة ، وغيرها من المدن الأخرى على منصة “أركانة” ، التي تصل كلفة إنجازها 7 ملايين درهم، على فضاءات للاستقبال، والمقاولات، والتشغيل والإنصات، وورشات، وقاعة للندوات، ومكتبة وسائطية، وقاعة للرياضة، وملعبا لكرة القدم المصغرة.
