بساحة الأمل بأكادير، يعيش سكان وزوار أكادير مند يوم الجمعة، على إيقاع فعاليات المعرض الوطني للمنتجات المجالية، وقد اعتبر مند نسخته الأولى، فضاء للقاء والتبادل بين المهنيين ومختلف الفاعلين في القطاع وفرصة لتعزيز المقاربة المجالية، وكذا لتوطيد التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين والتنظيمات الاقتصادية المهتمة بتنمية المنتوجات المحلية.
الافتتاح تم في محفل كبير على إيقاع الفرق الشعبية الوطنية بحضور محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووالي جهة سوس الذي أشاد بهذا الملتقى الاقتصادي الثقافي، الذي ترسخ كموعد سنوي.
واعتبر صديقي أن معرض أكادير يندرج ” في إطار تنفيذ استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتوقع الوزير أن يستقطب المعرض أزيد من 130 ألف زائر، وأنه يهدف إلى ترويج وتعزيز المنتجات المحلية من خلال خلق مساحة للتسويق وتبادل الخبرات بين المهنيين.
من جانبه رئيس غرفة الفلاحة سوس ماسة، يوسف الجبهة،اعتبر أن هذا الملتقى الاقتصادي الاجتماعي يسعى مند النشأة إلى تعزيز الفلاحة التضامنية، يعرف مشاركة العديد من التعاونيات، خاصة النسوية، التي تنشط في مجال المنتجات المحلية ويعد هذا الملتقى الذي ينعقد موازاة مع تدفق السياح إبى المدينة واحدا من أكبر المعارض يقام فوق مساحة 4.500 متر مربع، بمشاركة حوالي 230 عارضا للمنتوجات المحلية أغلبها تنتجه منطقة سوس مثل الأركان والعسل والتمور والزعفران واللوز والحناء والنباتات الطبية والعطرية والكبار والصبار والورد والكسكس ووزيت الزيتون.
المعرض فضلا عن ذلك تتخلله ندوات علمية قاربت هذا العام موضوعا في غاية الأهمية، كان محور الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتربع جلالته على العرش.
انصب الحديث ضمن ملتقى بداخل فضاءات المعرض حول تدبير الموارد المائية والفلاحة الإيكولوجية والبيولوجية كحلول للتغيرات المناخية، كما يتم عقد ورشات تطبيقية حول تثمين المنتوجات المحلية، إضافة إلى ورشات تحسيسية وتكوينية موجهة للناشئة ويختت العرض بتكريم شخصيات ساهمت في تنمية المنتوجات المحلية. . .
