الصويرة تحتضن تظاهرة شواطئ الشعر في دورتها الخامسة

بواسطة الأربعاء 14 أغسطس, 2024 - 17:24

احتضنت مدينة الصويرة خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 غشت الجاري، فعاليات النسخة الخامسة لتظاهرة شواطئ الشعر التي تنظمها دار الشعر بمراكش.

وحلقت هذه التظاهرة المنظمة بتنسيق مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة -جهة مراكش آسفي والمديرية الإقليمية للثقافة بالصويرة، بالشعر في فضاءات مفتوحة وغيرت معالم الأمكنة وجعلتها سحرية ليصل بهاء الكلمة إلى أفئدة الجمهور دون وسائط.

وتشكل تظاهرة “شواطئ الشعر”، فضاء ثقافيا واجتماعيا يسعى لتجسير الهوة بين الجمهور والشعر، ضمن برمجة مفتوحة تسمح باللقاءات المباشرة للمبدعين وجمهورهم.

كما تشكل وضمن ما شهدته الدورات السابقة (سيدي إفني، أكادير، الصويرة، طانطان) من سفر الشعر بين الأمكنة والفضاءات ضمن ذروة عودة المهاجرين المغاربة للوطن، إحدى اللحظات الرمزية المليئة بالحس الاجتماعي والتلاقي.

وشهدت فعاليات الدورة الخامسة ل”شواطئ الشعر”، تنظيم ورشات الشعر والمسرح والقراءة والإلقاء موجهة للأطفال واليافعين، كما انفتح فضاء القراءة العمومية، لمكتبة دار الشعر بمراكش، أمام عموم المصطافين والجمهور والعديد من اليافعين والأطفال المستفيدين من مخيمات الموسم الحالي، لتتحول إلى فضاء مفتوح غير صورة الشاطئ، ومزار ومحج يومي لاستعادة الفعل القرائي، وأيضا للاستفادة من ورشات الشعر والمسرح والتجسيد الحركي.

وضمت المكتبة الشاطئية عناوين أحدث إصدارات دوريات منشورات دائرة الثقافة في حكومة الشارقة ومنشورات دار الشعر بمراكش، كما تم إعداد وتشكيل منحوتة رملية على شاطئ الصويرة، تخلد لهذه التظاهرة الثقافية والفنية، من أجل المزيد من الانفتاح على فرص تداول الشعر بالفضاءات العمومية وفتح منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره.

واشتملت فعاليات هذه التظاهرة أيضا على ندوة حول موضوع “الصويرة: الفضاء والذاكرة في المتخيل الشعري والإبداعي” بمشاركة ثلة من الشعراء أبرزوا خلالها أن للأمكنة سحر خاص على الكاتب والشاعر.

كما كان جمهور وعشاق الشعر كل ليلة على ضفاف شاطئ الصويرة على موعد مع قراءات شعرية لثلة من الشعراء المغاربة وكانت ديوانا مصغرا للقصيدة المغربية بأصوات أجيالها المختلفة.

كما كرمت الدورة الخامسة ل”شواطئ الشعر” الشاعر عبد الرحمان أبسير (الحامولي)، ضمن فقرة تجارب شعرية، والتي تحرص من خلالها دار الشعر بمراكش على الاحتفاء برموز الشعر المغربي، في استحضار موضوعي وعميق لجل التجارب المنتمية لهذا المشهد.

وتعتبر تجربة الشاعر عبد الرحمان الحامولي نموذجا حيا لتجربة إبداعية فطرية انبثقت خفاقة في رحاب الإبداع الزجلي المغربي مستحدثة مضامين اجتماعية ونفسية وعاطفية.

آخر الأخبار

أوروبا تدخل مرحلة جديدة في ملاحقة الشبكات العابرة للحدود.. من استهداف الفروع إلى تفكيك البنية المالية
تشهد أوروبا تحولًا لافتًا في آليات التعامل مع التنظيمات والشبكات العابرة للحدود، بعدما انتقلت الجهود الأمريكية من التركيز على ملاحقة الفروع والكيانات المحلية إلى استهداف البنية المالية والمؤسسية التي تضمن استمرار نشاطها عبر أكثر من دولة. ويعكس هذا المسار توجهًا جديدًا يقوم على ملاحقة القيادات التي تدير التمويل والتنسيق، باعتبارها الحلقة الأكثر تأثيرًا في استمرارية […]
بنسبة تتجاوز 17 في المائة .. المغرب يسجل ارتفاعا في صادرات قطاع السيارات
 أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع السيارات بلغت 93,65 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 17,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتفاع مبيعات قطاعي البناء بنسبة زائد 26,7 في المائة إلى 37,93 مليار درهم، […]
عيد العرش المجيد .. الأحزاب السياسية تشيد بمضامين الخطاب الملكي السامي
أشادت عدد من الأحزاب السياسية بمضامين الخطاب الملكي السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى شعبه الوفي، بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد. ونوهت مختلف الأحزاب السياسية بدعوة جلالة الملك، في خطابه السامي، إلى تفعيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بما يرسخ العدالة المجالية، فضلا عن تعزيز السيادة الوطنية […]