علم موقع “أحداث أنفو” أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي دخل على خط التطبيقات الذكية في مجال النقل الحضري بالمدن.
وكشف مصدر مسؤول بإحدى شركات النقل عبر التطبيقات الذكية المعروفة بالمغرب للموقع عن استقبال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لممثلين عن هذه الشركة ، تم خلاله التداول حول الفراغ والتشريعي والقانوني الوليد بالمغرب،وفتح المجال أمام هذه التطبيقات للعمل تحت الضوء.
المصدر ذاته، لفت إلى أن العديد من الدول تجاوزت هذا الفراغ التشريعي والقانوني، وبات النقل عبر التطبيقات قطاعا قائما بذاته ويعمل بشكل تكاملي مع وسائل النقل الأخرى، مضيفا أنه حان الوقت بالنسبة المغرب الذي يستعد لتنظيم تظاهرات كبرى من قبيل كأس العالم لكرة القدم نسخة 2030، الترخيص لهذه الشركات من أجل العمل في واضحة النهار.
وبالنسبة لرد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، تحفظ المصدر ذاته عن إعطاء أي تفاصيل، بدعوى أن اللقاء لم يعلن عنه.
لكن في المقابل، كشف هذا المصدر بأن المسؤولين الذين التقوا بهم، وعدوا بنقل الملف إلى البرلمان بهدف تجاوز هذا الفراغ التشريعي.
يأتي ذلك في الوقت الذي يتواصل شد الحبل بين أصحاب “الطاكسيات” وهذه التطبيقات، وصل إلى حد اعتراض سيارات خاصة تنقل زبائن من طرف سائقين لسيارات أجرة، بل حتى وزارة الداخلية سبق لها أن أصدرت تعليمات إلى العمال والولاة إلى تشديد المراقبة على السيارات التي تنقل الزبائن عن طريق التطبيقات الرقمية.
كما سبق لوزير الداخلية، عبد الواحد لفتيت، أن الأمر يتعلق بممارسة غير مشروعة، موضحا خلال رد على سؤال برلماني كتابي أن أحكام الظهير الشريف رقم 1.63.260 بشأن النقل عبر الطرق, ينص على ضرورة حصول مقدمي خدمات نقل المسافرين على ترخيص مسبق لممارسة هذا النشاط.
الاستنتاج ذاته كان قد ذهب إليه بدوره وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، حيث سبق أن أكد خلال جوابه على سؤال كتابي برلماني أن أن تقديم خدمة نقل الأشخاص من خلال الأنظمة والوسائط الرقمية الحديثة بدون ترخيص، يعتبر نشاطا مخالفا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في هذا المجال، التي تنص على ضرورة حصول السائقين الممارسين لأنشطة النقل المهني على بطاقة السائق المهني، موضحا أن المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها بالمغرب، تنص على إلزامية حصول مقدمي خدمات النقل الطرقي للأشخاص الموجهة للعموم، على ترخيص مسبق لممارسة هذا النشاط، وعلى تراخيص خاصة لكل مركبة تستغل لهذا الغرض
