بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم 150 درهما بعدد من مناطق المملكة، ما أثار استياء عدد المواطنين الذين باتوا في حالة تخوف من الارتفاع المتواصل للأسعار دون وجود أي طمأنة حول إمكانية تراجع الأسعار بعد انتهاء فصل الصيف.
بدورها دخلت الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، على خط الأصوات الداعية لضرورة توضيح الصورة أمام المستهلكين، مع التلويح باتخاذ إجراءات للتصدي بكل الطرق القانونية المشروعة لأي قرار يهدف خدمة مصالح معينة ويضرب مصالح الفاعلين الحقيقين بالقطاع.
واشتكت الفدرالية، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات والمهن، من ندرة رؤوس الأغنام والابقار المعدة للذبح والتسمين، منبهة لـغياب رؤية واضحة من قبل وزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية للخروج من الأزمة الحالية التي يعيشها قطاع اللحوم الحمراء، بالإضافة إلى ما وصفته بـ “التغييب والتهميش الممنهج لفئة واسعة من الفاعلين” من كسابة صغار ومتوسطين ومستوردين وتجار للجملة والتقسيط.
وربطت الفدرالية بين أزمة القطاع وبين تكتم الوزارة على عدد من الخروقات التي عرفها تدبير الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء، كما استنكرت عدم تجاوب وزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية مع المرسلات المتعددة للفيدرالية المغربية من أجل مناقشة الآزمة والمساهمة في حلها بشكل تشاركي وبحضور كل الأطراف المعنية، إلى جانب استهجانها لتنزيل دفاتر تحملات جديدة بدون التشاور مع المستوردين الذين يعانون مع المصدرين بسببها، محذرة من استمرار الارتفاع المهول في أسعار اللحوم الحمراء بسبب غياب استراتيجية واضحة من الجهات المسؤولة للخروج من الأزمة الحالية.
