أعلن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن عدد المؤسسات التي تدرس اللغة الأمازيغية ارتفع ليصل إلى 40%، مع تكوين 600 مختص في الأمازيغية وأكثر من 3000 مدرسين.
كما أشار الوزير خلال الندوة الصحافية التي عقدها يوم الجمعة 6 شتنبر، بمقر مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بالرباط، للكشف عن مستجدات الموسم الدراسي الجديد، إلى أن الجهود مستمرة للوصول إلى تغطية أكبر في السنوات المقبلة، مع دمج التعليم الأمازيغي إلى جانب اللغة العربية والفرنسية في بعض المؤسسات.
وربط المسؤول الحكومي بلوغ نتائج ملموسة وإيجابية بخصوص تعميم اللغة الأمازيغية بضرورة انخراط أولياء التلاميذ والتلاميذ أنفسهم في هاته العملية، إلى جانب انخراط المؤسسات التعليمية، حيث أكد أن تم الاتفاق مع عدد من المؤسسات التعليم الخصوصية، لتقييم الوضع في كل مرحلة من المراحل، مشددا على أن الأمازيغية لغة وطنية ومكون أساسي للهوية المغربية.
