تزامنا مع الدخول المدرسي والجامعي، يعود مشكل النقل للواجهة بمدينة أصيلة، التي تعاني ساكنتها منذ يونيو من نقص حاد في أسطول حافلات النقل الحضري، خاصة الخط الرابط بين أصيلة وطنجة.
ونبهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، قلوب فيطح، لتداعيات هذا النقص على الطلبة والعمال الذين يعيشون تحت وطأة هشاشة اجتماعية تزيد حدتها في ظل معاناة البحث اليومية عن توفير وسيلة للنقل، تمكنهم من الوصول لأماكن دراستهم وعملهم في ظروف تحفظ كرامتهم وتراعي توقيت الالتحاق بالعمل، أو قضاء أغراض شخصية.
وأشارت فيطح أن الساكنة كانت تنتظر بشارة الرفع من أسطول عدد الحافلات بما يراعي الجودة والسلامة، فإذا بها تتفاجئ بتقليص الأسطول.
وفي ذات السياق المرتبط بمعاناة التنقل، أشارت فيطح في سؤال كتابي موجه لوزير الداخلية، إلى تفاجئ سكان مدينة أصيلة من الرفع غير الـمبرر في تسعيرة الطاكسي من الحجم الكبير، والتي بلغت خمسة دراهم على مستوى الخط الرابط بين مدينتي أصيلة وطنجة، وذلك تزامنا مع الخصاص الكبير الذي تعرفه المدينة على مستوى خطوط النقل الحضري الرابطة بينها وبين مدينة طنجة، ما يجعل المواطنين مضطرين للجوء إلى الطاكسيات الكبيرة.
وساءلت بطيح وزير الداخلية حول الإجراءات والتدابير الـمرتبطة بمراجعة تسعيرة الطاكسي من الحجم الكبير بين مدينتي أصيلة وطنجة، والاهتمام بأسطول النقل للتخفيف من معاناة الساكنة.
